وزير الخارجية: مصر ملتزمة باستغلال إمكانياتها وعلاقاتها الإقليمية والدولية لمساعدة الأشقاء الأفارقة

كتب: أكرم سامي

وزير الخارجية: مصر ملتزمة باستغلال إمكانياتها وعلاقاتها الإقليمية والدولية لمساعدة الأشقاء الأفارقة

وزير الخارجية: مصر ملتزمة باستغلال إمكانياتها وعلاقاتها الإقليمية والدولية لمساعدة الأشقاء الأفارقة

التقي نبيل فهمي وزير الخارجية برئيس البرلمان الكونغولي أوبان ميناكو بالعاصمة كينشاسا صباح اليوم، وذلك خلال زيارته الحالية لرئاسة وفد مصر في قمة "الكوميسا". وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الدكتور بدر عبد العاطي، أن رئيس البرلمان الكونغولي استهل المقابلة بالترحيب بزيارة وزير الخارجية لبلاده، باعتبار أنه يمثل دولة صديقة تاريخيا للكونغو الديمقراطية، وقدم عرضا لتشكيل البرلمان الكونغولي ودوره وصلاحياته. من جانبه، عرض الوزير "فهمي" للتطورات الإيجابية التي تشهدها العملية السياسية الداخلية، كما تناول قضية مياه النيل وأهميتها البالغة بالنسبة لمصر، التي تعتمد علي النيل لتوفير ٩٥% من احتياجاتها المائية السنوية، وحرص مصر على استمرار نهج التعاون والحوار مع دول حوض النيل لحل الخلافات القائمة وعدم الإضرار بالمصالح المصرية، التي لا تقبل التنازل أو المساومة لعدم وجود مصادر مياه أخرى بعكس باقي دول المنابع. وقال "عبد العاطي" إن "فهمي" أكد لرئيس البرلمان الكونغولي إن مصر ملتزمة تماماً باستغلال إمكانياتها الوطنية وعلاقاتها الإقليمية والدولية لمساعدة الأشقاء الأفارقة في تحقيق تطلعات شعوبها في التنمية، مشيرا إلى إنه على الرغم من الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تمر بها مصر في السنوات الثلاث الأخيرة، فإنها لم تخفض مساعداتها لإفريقيا بل وتلتزم بالتحرك مع القطاع الخاص ومع الشركاء الإقليميين والدوليين والمنظمات الدولية لتوفير التمويل الأزمة لخدمة أغراض التنمية في إفريقيا انطلاقا من الأولوية الكبري التي توليها مصر، لتطوير علاقاتها مع أشقائها الأفارقة في مختلف المجالات. وأوضح المتحدث باسم الخارجية أن رئيس البرلمان الكونغولي أكد على تفهمهم الكامل لأهمية مياه النيل بالنسبة لمصر ودعمهم الكامل للموقف المصري، وأنه لا يمكن تخيل وجود مصر بدون مياه النيل وأنهم لن يتخذوا أية مواقف من شأنها الأضرار بمصالح مصر المائية الحيوية، مع تطلعهم لأن يظل نهر النيل مصدرا الرخاء والتعاون بين دوله، وأهمية استمرار التفاوض كسبيل وحيد لحل الخلافات القائمة ودون الأضرار بمصالح أي طرف وبصفة خاصة مصر كدولة مصب.