سفير أمريكي سابق ينتقد حضور "إيفانكا" قمة العشرين: ملكية دستورية

سفير أمريكي سابق ينتقد حضور "إيفانكا" قمة العشرين: ملكية دستورية
- البيت الأبيض
- الرئيس الأمريكي
- صندوق النقد الدولي
- قادة العالم
- قمة مجموعة العشرين
- كريستين لاجارد
- كوريا الجنوبية
- البيت الأبيض
- الرئيس الأمريكي
- صندوق النقد الدولي
- قادة العالم
- قمة مجموعة العشرين
- كريستين لاجارد
- كوريا الجنوبية
قالت مجلة "ذا ويك" الأمريكية، في تقرير لها اليوم، إنه بعد عودة ابنة الرئيس الأمريكي إيفانكا ترامب من الجانب الكوري الشمالي من المنطقة منزوعة السلاح يوم الأحد الماضي، معلنة عن تجربة سريالية، كان لدى كريستوفر هيل السفير الأمريكي السابق لدى كوريا الجنوبية والمفاوض النووي مع كوريا الشمالية، تعليقاً مختلفا عن مشاركة "إيفانكا" رفيعة المستوى في زيارة والدها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى المنطقة منزوعة السلاح، وقمة مجموعة العشرين في أوساكا باليابان".
وبحسب المجلة الأمريكية، قال "هيل": "يبدو الأمر لباقي العالم كما لو أن لدينا نوعًا من الملكية الدستورية، إن ترامب يقول لحلفائنا ولجميع الأشخاص الذين نتعامل معهم أن الأشخاص الوحيدين المهمين هم ترامب وأفراد أسرته، ففي اجتماع مجموعة العشرين، كانت إيفانكا ترامب موجودة في كل مكان تقريبا، وحضورها الغريب غالبًا ما يكون غامضًا، وعلى الرغم من كونها سيدة شبه دبلوماسية، وابنة الرئيس الأمريكي، وموظفة في البيت الأبيض فحضورها ليس له أسباب معروفة، وحضورها في بعض الأحيان يحير المشاركين الآخرين".
وأضاف "هيل": "تجلى ذلك في أكثر مظاهر ذلك علانية، وهي التعبيرات الغاضبة لرئيس صندوق النقد الدولي كريستين لاجارد لإيفانكا ترامب عندما بدت وكأنها تحاول دون جدوى أن تضيف شيئا مهما أو مفيدا إلى المحادثات القائمة بين قادة بريطانيا وفرنسا وكندا، ولاحظ الجميع ظهور إيفانكا ترامب وزوجها جاريد كوشنر في أغلب الصور التي التقطت بدلاً من وزير الخارجية الأمريكي ومستشار الأمن القومي".
وأشارت المجلة الأمريكية إلى أن إيفانكا ترامب خاطبت أعضاء الخدمة الأمريكية في خطاب شبيه بخطاب والدها في كوريا الجنوبية، ونفذت بعض الاتصالات في البيت الأبيض، وأدت واجبات شبيهة بالدبلوماسيين، رغم عدم معرفتها ببعض عناصر الدبلوماسية، وقالت: "من المحتمل ألا تكون إيفانكا الشخص الأكثر ملائمةً في هذه الصور بين قادة العالم".