فيديو| صلاح قابيل.. ترك "الحقوق" من أجل التمثيل وتميز أمام "الزعيم"

كتب: حاتم سعيد حسن

فيديو| صلاح قابيل.. ترك "الحقوق" من أجل التمثيل وتميز أمام "الزعيم"

فيديو| صلاح قابيل.. ترك "الحقوق" من أجل التمثيل وتميز أمام "الزعيم"

أحد الوجوه المميزة في السينما والدراما التليفزيونية، شارك مع كبار المخرجين ونجوم الفن في أعمال تميزت وحققت نجاحًا كبيرًا.

ولد الفنان صلاح قابيل، في مثل هذا اليوم، 27 يونيو عام 1931، وفي أحد لقاءاته التليفزيونية تحدث عن بداياته مع الفن منذ طفولته، وأكد أنه كان مشاهدًا جيدًا، ما جعله يتمنى أن يلتحق بمعهد التمثيل ومارسه بالفعل أثناء دراسته الثانوية بالمسرح المدرسي.

وأضاف "قابيل" أنه بعد انتهاء دراسته الثانوية رفض والده التحاقه بمعهد التمثيل، وأصر على كلية الحقوق وبالفعل درس بها قابيل والتحق بفرقة المسرح بالجامعة، ولكن بعد وفاة والده قرر أن يترك دراسة الحقوق ويلتحق بالمعهد العالي للتمثيل، وكان من زملائه بالدفعة نفسها الفنانان حسن يوسف وحسن مصطفى.

وفور تخرجه في المعهد العالي للتمثيل، عُين موظفًا بإحدى المصالح الحكومية، حتى عمل بمسرح التليفزيون، وذكر في خلال اللقاء، أن أول عمل شارك به بشكل محترف كان في مسرحية "الأرض" من إخراج سعد أردش.

وتعتبر مسيرة الفنان صلاح قابيل، مليئة بالأعمال الفنية المميزة، ففي بدايته قدم مع المخرج حسن الإمام، فيلم "بين القصرين" عام 1962، وفي العام التالي تعاونا مرة أخرى في فيلم "زقاق المدق" مع الفنانة شادية.

ومن العلامات البارزة في تاريخه الفني، تعاونه مع الزعيم عادل إمام، في أكثر من عمل فني، فكان التعاون الأول بينهما عام 1980 في مسلسل "دموع في عيون وقحة" من تأليف صالح مرسي، وإخراج يحيى العلمي، وفي عام 1984 تعاونا في السينما فقدما فيلم "الهلفوت" للمخرج سمير سيف، وكان آخر الأفلام التي جمعت قابيل مع إمام عام 1991 في فيلم "مسجل خطر" للمخرج سمير سيف.

قدم الفنان صلاح قابيل، على مدار مشواره الفني الذي امتد لثلاثين عامًا، ما يقارب من 220 عملاً فنيًا، تنوع ما بين السينما والمسرح والتليفزيون، قبل أن يرحل عن عالمنا في 3 ديسمبر عام 1992، عن عمر ناهز 61 عامًا، بعدما أمتع الجمهور بفنه في مصر والوطن العربي. 


مواضيع متعلقة