في الذكرى 140 لتوليه الحكم.. محطات في حياة الخديوي توفيق

كتب: أحمد زكريا

في الذكرى 140 لتوليه الحكم.. محطات في حياة الخديوي توفيق

في الذكرى 140 لتوليه الحكم.. محطات في حياة الخديوي توفيق

تحل يوم 26 يونيو الذكرى الـ140، لتولي الخديوي توفيق حكم مصر بعد إقصاء الإنجليز لوالده الخديوي إسماعيل، لذلك نتعرف على أبرز المحطات التي مر بها.

تولى الخديوي توفيق حكم البلاد في 26 يونيو 1879 بعد أن قرر السلطان العثماني معاقبته لمحاولته الانفصال عن الدولة العثمانية، بالإضافة لتصديه للتدخل الأجنبي في شؤون مصر بعد أن أوقع مصر في الديون.

وبعد استقالة شريف باشا من الوزارة الأولى وإقالة الوزارة الثانية برئاسته بسبب التدخل الأجنبي، باع الخديوي حصة مصر في أرباح قناة السويس لتسديد الديون وبعدها لم يصبح لمصر شيئا من القناة الموجودة على أرضها.

وبعد خلاف الضباط بقيادة أحمد عرابي مع عثمان باشا رفقي وزير الحربية، لاتهامه بالتمييز بينهم وبين الضباط الأتراك، واجه الخديوي توفيق أحمد عرابي في مظاهرة أمام قصر عابدين، واستجاب الخديوي لمطالب الثوار.

وبعد استقالة شريف باشا من الوزارة الثالثة قام بتعيين محمود سامي البارودي رئيسا للوزراء وأحمد عرابي وزيرا للحربية، ولكن هذا ما اعترضت عليه إنجلترا وفرنسا فأرسلتا أسطولهما إلى الإسكندرية تمهيدا لضرب مصر، وبعد حدوث مذبحة الإسكندرية وإقالة وزارة البارودي ما عدا عرابي الذي بقي في منصبه، تحججت إنجلترا لمصر بإنشاء حواجز في الإسكندرية وضربت المدينة واحتلت مصر.

ووافق "توفيق" على الوضع السائد في البلاد خوفا من عزل الإنجليز له وتشكلت في فترة حكمه أثناء الاحتلال الإنجليزي خمس نظارات وهو ما كان يدخل البلاد في مشكلات متنوعة.

من أهم إنجازات الخديوي توفيق الاهتمام بالتعليم، حيث أنشئ في عهده كثير من معاهد التعليم الابتدائية والثانوية والعالية، وأنشئت مدرسة مسائية للتعليم، وأنشأت الحكومة المجلس الأعلى للمعارف في 28 مارس 1881.

أصدر "توفيق" لائحة تضمن للموظفين المدنيين حقوقهم في المعاش، ثم أصدر لائحتي المعاشات الملكية والعسكرية.

بدأ بحفر الرياح التوفيقي في أوائل عام 1887 وانتهى العمل فيه عام 1888، ووضع أساس قنطرة فم الرياح 1887، وانتهى العمل فيها عام 1890، كما استدان مبلغ مليون جنيه لإصلاح القناطر.

وتم توصيل التليفونات بين القاهرة والإسكندرية عام 1981، إضافة إلى شركة "ترام القاهرة"، و"ترام الإسكندرية"، وسكة حديد الدلتا، وشركة البواخر النيلية.

نظم مخصصات الأسرة الخديوية، حيث ألغى مخصصات والدته وحرمه، واكتفى بمبلغ مائة ألف جنيه لمخصصاته السنوية، كما كان أول من تنازل من أفراد الأسرة المالكة عن أطيانه، لدفع الدين المطلوب من الحكومة.

توفي في قصر حلوان بالقاهرة في 7 يناير 1892.


مواضيع متعلقة