محمود رمضان: سأطرح جميع المسئولين فى استفتاء شعبى بعد 6 أشهر من تولى المنصب

محمود رمضان: سأطرح جميع المسئولين فى استفتاء شعبى بعد 6 أشهر من تولى المنصب
لديه طموح وحماس الشباب، ويسعى لتجديد دماء الدولة، يمتلك برنامجاً يصفه بـ«غير التقليدى»، ويسعى والأمل يملأه فى أن يكون أصغر رئيس لمصر عن طريق الانتخابات الحرة.. محمود رمضان، صاحب الـ45 عاماً، المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، تخرج فى كلية الحقوق جامعة عين شمس، وحصل على ماجستير فى القانون، ولكنه لم يمارس مهنة المحاماة واتجه للتجارة، ولديه عدد من المشروعات، عقد العزم على أن يخوض انتخابات الرئاسة المقبلة مستقلاً.
«رمضان» اختار فى حملته الدعائية والانتخابية، أقصر الطرق للوصول إلى الشباب، وهى الدعاية الإلكترونية، من خلال «فيس بوك» و«يوتيوب»، معلقاً: «بدأت من اليوتيوب والفيس بوك لأنها وسائل سريعة للانتشار والوصول إلى الجماهير، وأملى فى المرحلة المقبلة أن تتيح وسائل الإعلام من الصحافة والإذاعة والتليفزيون الفرصة أمامى للظهور وعرض أفكارى وبرنامجى الذى يحمل اسم (مصر 2014 الحلم والطريق)، بعدها ستأتى المرحلة الثالثة من الدعاية بالجولات الانتخابية فى المحافظات».
وحول فرصه فى الفوز بالرئاسة فى ظل وجود شخصيات ذات خلفيات عسكرية فى السباق، وشخصيات مدنية تمتلك قاعدة جماهيرية، قال: «لا أخشى أحداً، وأقدر وأحترم الجميع، وإذا ترشح عسكرى أو اثنان أو عشرة، لن أتراجع، فتتنافس الأفكار والبرامج، ويرى الشعب الأصلح».[FirstQuote]
وبسؤاله حول أول قرار سيتخذه إذا قدرت له رئاسة الجمهورية، قال: «لن أعزل أى موظف أو مسئول فى الدولة أياً كان منصبه، الجميع سيبقى فى مكانه، وسنجعل الحكم للشعب، فبعد 6 أشهر من الحكم سأعرض كل المسئولين فى الدولة لاستفتاء عام، بداية من رئيس الجمهورية وحتى رئيس الحى، والشعب يقرر مدى رضاه عن أداء المسئولين فى الدولة، فكلنا خدام لدى الشعب، إلا أن هناك جهات سيادية لن تُطرح للاستفتاء مثل وزارة الخارجية ووزارة الدفاع».
المرشح الرئاسى المحتمل طرح رؤيته لحل الملف الأمنى والقضاء على العنف والإرهاب فى الشارع، وهو ما خصص له جانباً مهماً من برنامجه، حيث يرى أن: «مشكلة الأمن عامة تكمن فى أن الحكومة والمسئولين دائماً يلجأون إلى الحل الأمنى للمشكلات، دون الوقوف على سببها والتفكير فى طريقة لعلاجها، وأنا أسعى لفكرة جديدة بعمل جهاز أمنى جديد إلى جوار جهاز الشرطة الذى أرهق كثيراً منذ ثورة 25 يناير، فأفراد الداخلية لن ينزلوا الشارع وسيكتفون بالوجود بأقسام الشرطة والميادين والشوارع الرئيسية، أما الجهاز الأمنى الجديد فسيحمل اسم (هيئة الانضباط)، وسيتكون من الشباب المصرى خريجى الجامعات، وسيكون لهم زى عسكرى خاص بهم، ولن يكونوا مسلحين، وظيفتهم أن يجوبوا الشوارع ذهاباً وإياباً لرصد الجريمة قبل وقوعها، مما سيعطى إحساساً للمواطن بالوجود الأمنى، وهو ما ينعكس على نفسية المجرم، فيتراجع عن أى فعل خارج عن القانون.
مشكلات أخرى تقف عائقاً أمام أى مرشح رئاسى وهى التعليم والأمية، وكانت رؤية المرشح المحتمل لحل أزمة «الأمية» من خلال الاستفادة من المؤسسات الدينية «الكنائس والمساجد» فى حلها، بأن يقوم رجال الدين بتعليم الناس أحكام دينهم ومحو أميتهم، أما التعليم، فالأهم فيه هو توفير الجو الملائم للاستيعاب ببناء مؤسسات تعليمية، وهنا ستتيح الدولة الأرض بشبه المجان لبناء المدارس والجامعات، كما ستقوم الدولة ببناء المدارس وبيعها للمدرسين، ليسهموا فى الارتقاء بالعملية التعليمية.
وبسؤاله عن خطته للتنمية الاقتصادية فى حال توليه منصب الرئيس، كانت إجابته: «أسعى لتقديم نظام اقتصادى جديد لم يطبّق من قبل، نظام يجمع بين مزايا الاشتراكية والرأسمالية ويتلافى عيوبهما، وهنا سأتكلم عن قرار من أهم القرارات التى يجب أن يتم اتخاذها، وهو تأجير الأراضى لمن يعمّرها خلال عام وعدم بيعها، وذلك بأن تقوم الدولة بتقسيط ثمن الأرض على 40 عاماً بدلاً من سدادها على عام أو عامين أو ثلاثة، وبذلك نخفّف عن الجميع عبء ثمن شراء الأرض، ونمهد له الطريق بأن يحقق حلمه، وإذا سألنى البعض كيف ستعمر الأراضى دون خدمات تصل إليها، وهو ما لم أغفله، ستقوم شركات المقاولات والعقارية، بتمهيد الطرق وتوصيل الشبكات كالكهرباء والماء والصرف الصحى وتحصيل ثمن تلك الخدمات، كما تقوم الشركات بالبناء والإدارة ثم تعيد الملكية إلى الدولة بعد ذلك، مما يترتب عليه أن يتمكن الشعب من تعمير الأرض، وهذا يمثل أقوى صور العدالة الاجتماعية.
وبالعودة إلى الأحوال السياسية والتخوّفات التى تتمالك الشعب من عودة رموز النظامين السابقين، سواء من «الإخوان» أو «فلول نظام مبارك»، وكيفية تعامله مع ذلك، قال: «لست ضد ظهور أى شخص فى الحياة العامة، وأرفض الإقصاء لأى فصيل، ولكن عودة الفكر الذى كان موجوداً قبل الثورة هو الخطر الأكبر على المجتمع، ولن يكون فى صالح أحد، ونجحنا فى تجاوز تلك المرحلة، لكن عودة نفس الفكر القديم هو ما سيكون كارثة».
الشاب الطموح الذى أعلن خوضه السباق الرئاسى، يرفع شعار أن «كل مشكلة ولها حل، ولن نقف عاجزين، وعلينا أن نثق فى أنفسنا وقدراتنا، والأهم ليس من يترشح للرئاسة، ولكن قدراته وأفكاره، وعلى الشعب أن يحكم ويميّز، وأنا أثق فى حكم الشعب».