خبراء عن وساطة بريطانيا في أزمة أمريكا وإيران: لحفظ ماء وجه ترامب

خبراء عن وساطة بريطانيا في أزمة أمريكا وإيران: لحفظ ماء وجه ترامب
- أستاذ العلوم السياسية
- إجراء مباحثات
- اقتراب الانتخابات
- الاتحاد الأوروبي
- الاتفاق النووي
- الانتخابات الأمريكية
- الحكومة الإيرانية
- الخارجية الإيرانية
- الخارجية البريطانية
- الدول العربية
- بريطانيا
- وساطة
- أستاذ العلوم السياسية
- إجراء مباحثات
- اقتراب الانتخابات
- الاتحاد الأوروبي
- الاتفاق النووي
- الانتخابات الأمريكية
- الحكومة الإيرانية
- الخارجية الإيرانية
- الخارجية البريطانية
- الدول العربية
- بريطانيا
- وساطة
يبدأ وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أندرو موريسون زيارة إلى إيران، اليوم، لإجراء مباحثات دبلوماسية رفيعة المستوى مع الحكومة الإيرانية بهدف "وقف التصعيد مع أمريكا"، حيث تركز المباحثات على ضرورة وقف التصعيد بين الطرفين.
وأكدت الخارجية البريطانية، حسب وكالات، أن المباحثات تأتي في الوقت الذي أفادت فيه وزارة الخارجية الإيرانية بأنها سترد بقوة على أي تهديد أمريكي ضدها، وخصوصا بعد إعلان الولايات المتحدة إلغاء ضربة عسكرية كانت مقررة ضد طهران.
وقال الدكتور إكرام بدر الدين أستاذ العلوم السياسية، إن وساطة بريطانيا ربما تكون رغبة في تجنب الصدام، موضحا أن بريطانيا تعد حليفا قويا للولايات المتحدة الأمريكية، حيث إن لهما دورا كبيرا في حلف الأطلطني فضلا عن تحالفهما في إطار المصالح التي تخص "الاتحاد الأوروبي"، فهما "حليفتان في الحرب والسلم".
وأشار بدر الدين إلى أن دور بريطانيا في الوساطة يأتي في هذا التوقيت خصوصا ربما في إطار التوجه الاستيراتيجي الأمريكي الذي يسعى لعدم وقوع صدام عسكري، مع اقتراب الانتخابات الأمريكية الرئاسية، موضحا أن تراجع أمريكا عن ضرب طهران يؤكد ذلك المسعى.
وأكد أستاذ العلوم السياسية أن بريطانيا تسعى لهدفين الأول عدم الوصول إلى مجابهة عسكرية بين أمريكا وإيران، والثاني الحفاظ على نوع من المصداقية للقوة الأمريكية، وعدم إراقة ماء الوجه للجانب الأمريكي.
خبير: الوساطة قد تكون لإبراز حسن النية الأمريكي
وأوضح أن نجاح الوساطة في هذه المرة قد يؤدي إلى انفراجة في الموقف، وتحقيق تقارب حقيقي ونزع فتيل الأزمة، مؤكدا أن الوصول بالامور إلى طريق مسدود ليس في مصلحة الدول العربية عموما.
من جانبه يرى الدكتور هاني سليمان المتخصص في الشأن الإيراني، أن الموقف البريطاني فيه "تحول نسبي" نظرا لأن بريطانيا كانت من الدول التي رفضت مهلة الـ60 يوما، كما أن الفترة الأخيرة شهدت بعض الوسطاء مثل الوسطات مثل الوساطة الفرنسية رفضتها إيران ثم الوساطة اليابانية وبعدها الألمانية.
وأكد الخبير المتخصص في الشأن الإيراني، أن وساطة بريطانيا تأتي في سياق مختلف بعد إسقاط الطائرة الأمريكية وبعدها رجوع أمريكي عن ضرب طهران، موضحا أن دخول بريطانيا على أرضية الوساطة تعد رفضا واضحا للتصعيد كما أنها ربما تكون إشار لـ"حسن نية أمريكا".
وأشار سليمان إلى أن الوساطة مرهونة بأمرين الأول وجود أرضية مشتركة أو توافق أو التفاوض، موضحا أن حال كان الحديث بشأن الاتفاق النووي ربما سيخرج بوادر إيجابية لكن إذا كان فيما يخص سلوك أيران أو العقوبات المفروضة على إيران بسبب سلوكها والصواريخ الباليستية فلم يعود بنتائج.
- أستاذ العلوم السياسية
- إجراء مباحثات
- اقتراب الانتخابات
- الاتحاد الأوروبي
- الاتفاق النووي
- الانتخابات الأمريكية
- الحكومة الإيرانية
- الخارجية الإيرانية
- الخارجية البريطانية
- الدول العربية
- بريطانيا
- وساطة
- أستاذ العلوم السياسية
- إجراء مباحثات
- اقتراب الانتخابات
- الاتحاد الأوروبي
- الاتفاق النووي
- الانتخابات الأمريكية
- الحكومة الإيرانية
- الخارجية الإيرانية
- الخارجية البريطانية
- الدول العربية
- بريطانيا
- وساطة