شاهندة مقلد: نتعرض لحرب شرسة قبل إعلان تقرير فض اعتصامى «رابعة والنهضة»

كتب: محمود حسونة

شاهندة مقلد: نتعرض لحرب شرسة قبل إعلان تقرير فض اعتصامى «رابعة والنهضة»

شاهندة مقلد: نتعرض لحرب شرسة قبل إعلان تقرير فض اعتصامى «رابعة والنهضة»

قالت الحقوقية شاهندة مقلد، عضو المجلس القومى لحقوق الإنسان، إن هناك حربا تشن فى الفترة الأخيرة على المجلس وأعضائه مع اقتراب الكشف عن تقرير لجنة تقصى الحقائق فى فض اعتصامى رابعة العدوية والنهضة وأحداث سيارة ترحيلات سجن أبوزعبل. وأضافت، فى حوار لـ«الوطن»، أن المجلس خلال الفترة الماضية نظم عدة زيارات لبعض السجون وحضور المحاكمات مع النشطاء، والتواصل مع رئيس الجمهورية والمسئولين لتسجيل ملاحظاته عن انتهاكات حقوق الإنسان. ■ بداية.. كيف ترين هجوم البعض على المجلس القومى لحقوق الإنسان، واتهامه بأنه واجهة للنظام مما دفع بعض الأعضاء للاستقالة مثل المحامى الحقوق نجاد البرعى؟ - استقالة البرعى من المجلس ليس لها علاقة بطبيعة عمل المجلس أو تقصيره فى دوره لكنها كانت لأسباب أخرى، والاتهامات الموجهة للمجلس وأعضائه جزء من هجمة شرسة ومنظمة مع اقتراب الكشف عن تقرير لجنة تقصى الحقائق فى فض اعتصامى رابعة العدوية والنهضة وأحداث سيارة ترحيلات سجن أبوزعبل، والمجلس خلال الفترة الماضية نظم عدة زيارات لبعض السجون وحضور المحاكمات مع النشطاء، والتواصل مع رئيس الجمهورية والمسئولين لتسجيل ملاحظاته عن انتهاكات حقوق الإنسان، فضلا عن أنه ليس جهة تنفيذية، لكنه يقدم تقاريره حول الوقائع ويوصى بالأخذ بها. ■ ما آخر التطورات فى تقرير لجان تقصى الحقائق للمجلس القومى لحقوق الإنسان فى أحداث ما بعد 30 يونيو؟ ومتى الإعلان عنه؟ - اللجنة واصلت عملها باجتهاد وأمانة، ولم تتأثر بهذه الهجمة الشرسة، وانتهت من تقريرها الذى ستعلن عنه فى مؤتمر صحفى خلال أيام، وسيكون هناك الكثير من المفاجآت التى سيتم الإعلان عنها فى المؤتمر. ■ ماذا عن خطة المجلس خلال الفترة المقبلة بالنسبة للمحتجزين منذ الذكرى الثالثة لثورة يناير؟ - المجلس وضع خطة لزيارة جميع السجون بالجمهورية للتأكد من تطبيق المعايير وتفقد أوضاع المساجين، وقد نظمنا وفدا ضم الناشط السياسى جورج إسحاق، لزيارة سجون طرة، والتقوا عددا من المسجونين بينهم النشطاء أحمد دومة ومحمد عادل وأحمد ماهر وناجى كمال وخالد السيد، واشتكى النشطاء من سوء المعاملة فى أقسام الشرطة وقت القبض عليهم، فيما اشتكى الناشط ناجى كمال من تعرضه للتعذيب فى سجن أبوزعبل وقسم الأزبكية، إلا أنهم أكدوا حُسن معاملتهم داخل سجون طرة، كما التقى الوفد المستشار محمود الخضيرى والمهندس أبوالعلا ماضى، وتلخصت شكواهما أنه قبيل الاحتفال بالذكرى الثالثة لثورة 25 يناير جرى تقليل ساعات التريض، ومنع الكتب عنهما. ■ كيف ترين اتهام جهاز الشرطة بأنه عاد للممارسات القديمة وتعذيب المحتجزين؟ - أرى أنه يجب معاقبة كل شخص يخطئ سواء كان ضابط شرطة أو ناشطا سياسيا، فنحن نريد فى الفترة المقبلة بناء دولة القانون وليس دولة الإرهاب أو الفوضى، فلذلك لا يجب أن نشارك فى تقويض أو إدانة جهاز الشرطة فى الوقت الذى تحارب فيه الدولة الإرهاب الأسود بكل أسلحته، فضلا عن أن الشرطة جهاز تنفيذى، وعلينا ألا نحمله فوق طاقته. ■ هناك بعض المنظمات تقود حملة ضد مصر وتنشر بعض التقارير المزعومة عن الأحداث؟ - لا يجب أن ننساق خلف التقارير الغربية التى تنبع أساسا من موقف تلك الدول تجاه الأحداث فى مصر، والتى تريد بنا أن نسقط إلى مهاوى الاحتراب الداخلى، وأرى أن هناك شواهد تجعلنى أقول إن هناك مؤامرات تحاك ضد مصر خلال الفترة الأخيرة بمعاونة بعض المنظمات الحقوقية للمساعدة فى وجود حرب أهلية فى الداخل ومحاولة زرع الفتنة بين الشعب المصرى. ■ ما تعليقك على صدور قانون شغب الجامعات؟ وهل هناك فى القانون مواد تحمل انتهاكات أو تقييدا للحريات؟ - مطلوب جدا فى هذا التوقيت إنهاء الحالة التى تمر بها الجامعات المصرية هذه الأيام، فنحن لم نرَ قبل الستينات أو أثناءها عنفا ممنهجا مثل الذى يحدث الآن فى الجامعات، فدائما كانت هناك حركات طلابية نشطة داخل الجامعات على مر العصور، لكنها لم تلجأ إلى شغب وعنف كما رأينا، لا بد أن يكون أى قرار لفصل الطلاب بناءً على قانون شغب الجامعات ويكون مصحوبا بتحقيق مفصل عن الواقعة أو تورط أحد الطلاب أو الأساتذة فيها، وأطالب بضرورة ألا يكون القانون على هوى رئيس الجامعة فالقانون له إطار معين وهو إنهاء حالة الشغب والعنف. ■ كيف ترين الهجمات الإرهابية الأخيرة؟ - الإرهاب الدولى يتربص بالشعب المصرى ويريد قتل مقاومته، ولكن الشعب أثبت أنه لا يخشى شيئاً ويتظاهر بجوار رصاص وقنابل الإرهاب، لكن تنظيم الإخوان يمثل الخنجر المسموم الذى يستخدمه الإرهاب الدولى لضرب مصر، كما أن المؤامرة الأمريكية الصهيونية تستخدم الإخوان كأداة لتنفيذ مخططهم، فهم لا يتحركون دون توجيه أمريكى، ولذلك أقول للإخوان: «هتتكسروا أنتم واللى وراكم».