خبراء يوضحون مصير معاهدة الأسلحة النووية بين روسيا وأمريكا

كتب: عبدالله مجدي

خبراء يوضحون مصير معاهدة الأسلحة النووية بين روسيا وأمريكا

خبراء يوضحون مصير معاهدة الأسلحة النووية بين روسيا وأمريكا

صرح مجلس الأمن الروسي اليوم الأربعاء، أن انسحاب الولايات المتحدة من معاهدة القوى النووية المتوسطة المدى قد يؤدي لتكرار مواجهة بين البلدين مثل التي شهدتها حقبة الحرب الباردة، حسب وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء.

وذكرت الوكالة أن نائب الأمين العام لمجلس الأمن الروسي، ألكسندر فنديكتوف، دعا الولايات المتحدة إلى الدخول في محادثات لتمديد المعاهدة المعروفة باسم "نيو ستارت" التي تنتهي مدتها مطلع عام 2021.

وجاءت فكرة توقيع معاهدة بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا للحد من انتشار الأسلحة النووية في الدولتين، وتمت المعاهدة على مرحلتين، "ستارت 1"، وبعد انتهاء مدتها وقع الطرفين على نفس المعاهدة بمدة أطول هي "ستارت 2".

سيد مجاهد، خبير الشؤون الأوروبية، قال إن الرئيس الروسي بوتين، لا يريد إنهاء الاتفاقية، ويرغب أن تجدد لمرة ثالثة، مؤكدًا أن الدليل على ذلك تصريحه أكثر من مرة في تجديد الاتفاقية مع الولايات المتحدة، وكان آخرها في يوليو الماضي.

وأضاف مجاهد لـ"الوطن"، أن تصريح الرئيس الروسي يأتي لرغبته في الظهور أن لديه القدرة على إنهاء المعاهدة، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة لا تريد إنهاء المعاهدة ولكنها ترغب في إضافة شروط جديدة في التجديد التالي، للتحجيم من القدرات النووية الروسية.

من جانبه، قال ناصر زهير خبير العلاقات الدولية، إن تصريح الرئيس الروسي فلاديمير بوتن، يأتي في إطار حرب التصريحات، مشيرًا إلى أن هذا التصريح وسيلة ضغط على للولايات المتحدة للتخفيف من العقوبات على موسكو والتي بدأت تظهر آثارها بشدة.

وأضاف زهير لـ"الوطن"، أن روسيا لا ترغب في الخروج من الاتفاقية، بل تريد تجديدها، فسبق وأن أعلن "بوتين" رغبته في تمديدها فترة أخرى، موضحًا أن الولايات المتحدة لن تعارض تجديد الاتفاقية إلا إذ وقعت مشكلة كبيرة بين الطرفين تحول دون تجديدها. 

وأكد خبير العلاقات الدولية أن عملية تجديد المعاهدة لن تكون سهلة، وتحتاج إلى وقت طويل ليتم تمديدها لفترة أخرى، مشيرًا إلى أنها ستناقش البنود التي تحتاج إلى تحديث أو مزيد من الضوابط حول التفتيش والضمانات.


مواضيع متعلقة