وزيرة الاستثمار تشارك في افتتاح قمة مجلس الأعمال "الأمريكي - الإفريقي"

وزيرة الاستثمار تشارك في افتتاح قمة مجلس الأعمال "الأمريكي - الإفريقي"
- الاستثمار والتعاون
- البحر الأبيض المتوسط
- البنك الاوروبى
- البنك الدولى
- البنية الأساسية
- البنية الاساسية
- البنية التحتية
- التعاون الدولى
- الاستثمار والتعاون
- البحر الأبيض المتوسط
- البنك الاوروبى
- البنك الدولى
- البنية الأساسية
- البنية الاساسية
- البنية التحتية
- التعاون الدولى
مثلت الدكتورة سحر نصر وزيرة الاستثمار والتعاون الدولي، اليوم، نيابة عن الرئيس عبدالفتاح السيسي، مصر في افتتاح الدورة الثانية عشر لقمة مجلس الأعمال الأمريكي- الأفريقي في العاصمة الموزمبيقية "مابوتو"، والتي افتتحها الرئيس فيليبينيوسي رئيس موزمبيق، بحضور 10 رؤساء دول وحكومات أفارقة و70 وزيرا من إفريقيا والولايات المتحدة.
وضم الوفد المصري كلا من السفير حاتم الألفي سفير مصر لدى مابوتو، والسفير رضا بيبرس مستشار الوزيرة لشؤون التعاون الدولي، وشريهان بخيت معاونة الوزيرة، وهبة الجمل مسؤولة ملف أمريكا بقطاع الترويج بالهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة.
وشاركت نصر في جلسة حول تطوير البنية التحتية في إفريقيا، لافتة إلى أن أحد أولويات مصر خلال رئاسة الرئيس للاتحاد الإفريقي هو التركيز على تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية للقارة، وتطوير بعض مشروعات البنية الأساسية مثل مشروع الخط الملاحي لبحيرة فيكتوريا - البحر الأبيض المتوسط والذي يهدف إلى ربط بلدان حوض النيل مع ممر بحري يدعم حركة التجارة والسياحة، ويوفر فرص عمل ويزيد من إمكانية اتصال البلدان غير الساحلية بالبحار والموانئ الدولية، ومشروع طريق القاهرة - كيب تاون الذي يهدف إلى تنمية إفريقيا.
وأوضحت أن البنية الأساسية تعد أحد المحركات الأساسية للنمو الاقتصادي وخلق فرص العمل في إفريقيا، ويمكّن الشركات القائمة من توسيع مستويات إنتاجها، مع تشجيع الشركات الصغيرة على دخول السوق، وتساهم البنية الأساسية بشكل كبير في التنمية البشرية والحد من الفقر وتحقيق الأهداف الإنمائية.
وذكرت أن مصر بدأت التفاوض مع المؤسسات الدولية منهم البنك الدولي والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية لدعم تنفيذ مشروعات البنية الأساسية في القارة، وتشجيع القطاع الخاص على المشاركة فيها، إضافة إلى قطاعات تكنولوجيا المعلومات والنقل والطاقة المتجددة.
وأكدت أن قارة إفريقيا تمتلك فرصا واعدة، تحتاج لبنية أساسية لاستغلال هذه الفرص، من شبكات ربط وطاقة جديدة ومتجددة وتوجه للمجتمع الرقمي وتعزيز التوجه نحو تكنولوجيا المعلومات، ما يعني ضرورة تضافر الجهود بين الحكومات والقطاع الخاص ومؤسسات التمويل والبنوك وشركاء التنمية.
وأشارت إلى أن البنية الأساسية تلعب دورا حاسما خاصة في مجالات مثل النقل والطاقة والمياه والاتصالات السلكية واللاسلكية التي تعتبر أساسية لتحقيق النمو الاقتصادي وجذب الاستثمارات الجديدة، حيث يعتبر ذلك أفضل استثمار يوفر خدمات للمواطن، مشيرة إلى أن البلاد التي استثمرت في البنية الأساسية هي التي نمت سريعا خلال السنوات الماضية.