"الإذاعة شافت إني أبقى مذيع": "العندليب" يحاور بليغ حمدي ومفيد فوزي

كتب: صفية النجار

"الإذاعة شافت إني أبقى مذيع": "العندليب" يحاور بليغ حمدي ومفيد فوزي

"الإذاعة شافت إني أبقى مذيع": "العندليب" يحاور بليغ حمدي ومفيد فوزي

تقلد العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، ذات يوم، مهنة المذيع فى البرنامج الإذاعى القديم  "الميكرفون مع.." وطرح موهبة الغناء جانبًا إلى حين انتهاء الحلقة التى استضاف فيها الملحن بليغ حمدي، والكاتب الصحفي مفيد فوزى، وعلى الرغم أنه قال خلال الحلقة "مش شغلتي، لكن الإذاعة شافت إنى أبقى مذيع" إلا أنه أجاد هذه المهمة، وحاور ضيفيه بشكل جيد، ينم عن مذيع ملم بالموضوعات التى يناقشها.

ووجه "العندليب" للملحن بليغ حمدى تهمة "تمييع الفلكلور" التى ألصقها به بعض النقاد الفنيين، واعتبرها "بليغ" انتصارًا وليس اتهامًا، قائلًا إن "التمييع" يعنى انتشار اللحن والأغنية بين الناس لاستخدامه كلمات دراجة على الألسنة، قائلًا: "كوني استعنت بجملة شعبية دارجة في اللحن مش معناه إني بعمل فلكلور، النقاد ليهم حق يقولوا اللي عايزينه، أنا بختار الكلمات اللي تقدر تغنيها الناس بأسلوب راقي يرفع الذوق العام ويهذبه."

وتابع "اللي بيتغنى دلوقتي أغناينا وألحانا اللي إحنا ابتدعناها من وحي كلام الناس، وطورناها بشكل مناسب"، موضحًا أن مهمته كملحن تنطوي على خلق شيء جديد من إحساس كامن، وليست عملية نقل صماء عمياء، "كل ما يعنيني إحساس الناس ودي مهمتي."

فيما سأل عبد الحليم حافظ الكاتب مفيد فوزي عن وجه نظره فى البرامج المقدمة فى التلفزيون والراديو، ليرد علية قائلًا: "مايعجبنيش البرامج اللى تصلح للإذاعة وتتعمل فى التليفزيون، البرنامج الإذاعي لازم يكون فيه ميكرفون فعلى فى الشارع" موضحًا أن 5% فقط من الشخصيات التى يتم استضافتها فى التليفزيون تصلح لذلك.

كما تطرق العندليب للأعمال التى قدمها الكاتب مفيد فوزي ولم يرضى عنها، ليجيبه: "أنا قدمت حاجات مش راضي عنها، وده بسبب إنى أشعر بمجاعة فى المعلومات"، أما عن أفضل عمل صحفي كتبه فقال "فوزى" أنه مجموعة خطابات وجهتها للفنانين وبعض المسؤلين فى مواقع العمل، لافتاً إلى أنه رغم قرائته الكثيرة، إلا أنه يعد واحدًا من "أرزقية القراءة ".

كما لم يغفل "العندليب" الذى تقمص شخصية المذيع عمل مفيد فوزي كناقد فني لبعض الأفلام، فسأله عن مدى حبه للأعمال الفنية والسينمائية ليرد عليه "فوزى": "بشوف معظم الأفلام الأجنبية، والأفلام  السينمائية اللي بتجيلي دعوات منها، أنا ما بدفعش 26 قرش فى فيلم إلا إذا سمعت عنه كلام كويس، مهمتي كناقد إنى اختار أعمال تشرح قلمي فى النقد"، مضيفًا: "أنا ناقد متذوق، أشوف اللي يفتح نفسي واتجاهل مالا يفتح نفسى." 

أما عن طموحاته وآماله، فكان مفيد فوزي يحلم بأن يكون لديه برنامج كبير يشغل اهتمام الناس، ويجعلهم يجلسوا فى منازلهم حتى تشكوا دور العرض من عدم ذهاب الناس إليها لمشاهدة الأفلام.


مواضيع متعلقة