شعبة الأرز: "القابضة الغذائية" ترفض استلام أرز "البطاقات" من الموردين لتكدس المخازن

كتب: وائل سعد

شعبة الأرز: "القابضة الغذائية" ترفض استلام أرز "البطاقات" من الموردين لتكدس المخازن

شعبة الأرز: "القابضة الغذائية" ترفض استلام أرز "البطاقات" من الموردين لتكدس المخازن

قال رجب شحاتة، رئيس شعبة الأرز باتحاد الصناعات المصرية إن الشركتين العامة والمصرية التابعتين للشركة القابضة للصناعات الغذائية، رفضتا استلام الأرز الخاص بالمناقصتين 5 و6، اللاتي عقدتهما هيئة السلع التموينية، من موردي أرز بطاقات التموين، بسبب تكدس كميات الأرز بالمخازن، وعدم وجود أماكن خالية لكميات أخرى. وأضاف إن وزارة التموين تقوم حالياً بصرف 50 % أرز للبطاقات التموينية والـ 50 % الاخرى مكرونة، وأوضح أن لديها الآن مخزونا يكفى أشهر أبريل ومايو ويونيو، فى وقت تصر فيه وزارة التموين على استمرار إغلاق باب تصدير الأرز للخارج. وأكد " شحاتة" فى تصريحات لـ " الوطن " أن جميع أعضاء الشعبة اتفقوا فى اجتماعهم، أمس، على مطلب إعادة فتح باب تصدير الأرز بعد توفير الكميات المطلوبة للبطاقات التموينية، مقابل استمرار التوريد لهيئة السلع التموينية حتى بداية المحصول الجديد فى شهر أغسطس القادم، أو مقابل رسم صادر بقيمة طن قمح أو طن ذرة. وأشار رئيس الشعبة إلى أن استمرار اغلاق باب التصدير سيؤدى إلى انهيار أسعار الأرز فى السوق المحلى ويؤدى إلى تحوله إلى غذاء للماشية بسبب انخفاض أسعاره، لافتا إلى أن الاسعار الحالية لأرز الشعير تتراوح مابين 1950 و 2000 جنيه. من جانبه، أكد محمود دياب، مستشار وزير التموين، أن أزمة الأرز التمويني انتهت، حيث تم توفير مخزون استيراتيجى يكفى لمدة 3 أشهر، إضافة إلى أنه تمت مخاطبة الجهات المعنية بشأن تشديد الرقابة على الحدود لمنع تهريب الأرز للخارج فى ظل استمرار قرار حظر التصدير لحين توفير احتياجات البطاقات التموينية. أشار إلى أن وزارة التموين لن تسمح بالتلاعب في السلع المقدمة للمواطنين، وتشدد على الالتزام بالمواصفات الجيدة للسلع التى تصرف على البطاقات التموينية.