مقهى «رمضان» يتحول لـ«ترانزيت غلابة»: «نفسى المحلات تقلدنى»

مقهى «رمضان» يتحول لـ«ترانزيت غلابة»: «نفسى المحلات تقلدنى»
«هنا شاى وقهوة مجاناً لمن لا يستطيع».. لافتة علَّقها أحد المقاهى فى منطقة الدقى، ستعتقد للوهلة الأولى أنها مُزحة هدفها الترويج للمقهى، وجلب الزبائن، لكن فور أن تطأ قدماك للداخل، ستتيقن أن اللافتة ليست دعابة، خاصة بعد أن يستقبلك صاحب المقهى بوجه بشوش، وكرم ضيافة منقطع النظير، فتتأكد من صدق المبادرة السمحة التى تروج لأسمى مبادئ العطاء.
علَّق لافتة "المشاريب بالمجان لمن لا يستطيع"
«عايز أوصّل للناس إنه ممكن تتنازل عن جزء من ممتلكاتك فى سبيل إسعاد الآخرين»، بهذه الكلمات بدأ «رمضان محسن»، صاحب المقهى، حديثه لـ«الوطن»، مشيراً إلى أن الهدف من وراء تعليق لافتة «المشاريب بالمجان»، هو التأكيد على ضرورة العطاء، وإدخال البهجة لوجدان المحتاجين والمسافرين، الذين قد يتعرضون لنفاد أموالهم، فيأتى دوره بأن يُشعر هؤلاء بأن المقهى «زى بيته ومطرحه»، دون الالتفات لتكلفة المشروبات.
يأمل «محسن» استكمال فكرته وتعميمها، قائلاً: «علقتها كمان عشان يمكن المحلات اللى حواليا تعمل زيى، وآخد الأجر والثواب لأنى صاحب الفكرة»، مؤكداً أنه أطلق مبادرته بعد أن رأى بنفسه مطعماً فى الإسكندرية يُقدم وجبات مجانية للزبائن، فقرر تقليده، لافتاً إلى أن عدم انتشار الفكرة بين المحال، رغم كونها تجارة مع الله، «عشان الناس بقت ماسكة على القرش»، بحسب تعبيره.