"فتح" ترد على "سواك" الزهار: تمسُك بالمشروع الإخواني

"فتح" ترد على "سواك" الزهار: تمسُك بالمشروع الإخواني
- فتح
- حماس
- الزهار
- الحرازين
- المشروع الفلسطيني
- الإخوان
- المشروع الاخواني
- غزة
- فتح
- حماس
- الزهار
- الحرازين
- المشروع الفلسطيني
- الإخوان
- المشروع الاخواني
- غزة
تداولت وسائل الإعلام، فيديو مسرب للقيادي في حركة "حماس" الفلسطينية، محمود الزهار، أثار ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي، لا سيما بين الفلسطينيين.
ووفقًا لما نشرته قناة "العربية"، ظهر الزهار في الفيديو، لم يعرف تاريخ تصويره، يتحدث مع عدد من أنصار الحركة في جلسة خاصة، يشرح فيها رؤية حماس لفلسطين، موضحًا أنها ليست الهدف الأساسي للحركة ولمشروعها، بل مجرد خطوة أو مرحلة من مراحل المشروع الأكبر.
وتساءل الزهار متهكمًا: "دولة فلسطينية على حدود 1967 من الثوابت؟ طبعًا عندما أسمع هذا الكلام أشعر بالتقيؤ، لأنه لا يوجد مشروع"، مضيفًا: "فلسطين بالنسبة لنا مثل الذي يحضر السواك وينظف أسنانه فقط، لأن مشروعنا أكبر من فلسطين"، وتابع: "فلسطين غير ظاهرة على الخريطة".
من جانبه، علق الدكتور جهاد الحرازين، القيادي بحركة فتح على تصريحات الزهار، قائلًا إنه "أمر يدل على تمسكهم بالمشروع الإخواني الكبير الذي أراد السيطرة على المنطقة العربية بأسرها، وهو الحلم الذي أرادوه وصرح به العديد من قادة الإخوان وحماس"، مضيفًا: "لذلك دائما كانت فلسطين توضع وترفع كشعار لاستهواء القلوب وليس الهدف تحرير فلسطين أو الخلاص من الاحتلال بل فلسطين تأتي كمقدمة لهذا الهدف وهو الأمر الذي عبر عنه الزهار في الفيديو الذي نشر وهذا يدعو لوقفة جادة تجاه تلك التجاوزات والتصرفات لأن فلسطين أكبر من أن تكون كمسواك لتنظيف الأسنان.. فلسطين بقدسها وأقصاها وكنيسة مهدها وقيامتها وأرضها المباركة ليست محطة للوصول إلى أهداف أخرى تريد النيل من عمقنا العربي والقومي".
وتابع الحرازين، في تصريحات لـ"الوطن"، قائلًا إنه "كان من الأجدر بحماس وقيادتها التمسك بالهوية الفلسطينية والدفاع عنها وحمايتها بدلا من المتاجرة بها لصالح مشروع أكبر وأخذها شعارًا دون فعل فالقدس تتعرض يوميًا للاقتحامات والاعتداءات والاستيطان يلتهم الأرض والحصار مفروض، وحماس ترفع الشعار.. حتى أن القدس تعرض فيها المرابطين والمصلين للاعتداء والاقتحام وإغلاق المسجد الأقصى ولم تحرك ساكنا.. وأقيمت مسابقة الأغنية الأوروبية الحدث الأكبر بإسرائيل وآلاف الأسرى يخوضون الإضرابات في مواجهة السجان والمخطط الأمريكي ينفذ".
وأضاف: "بالمقابل تنتظر حماس توسعة مساحة الصيد وإدخال الأموال القطرية، وكأن فلسطين لا تعنيها ونظرتها لفلسطين كما وصفها الزهار مجرد مسواك لتنظيف الأسنان، أي من الممكن التخلي عنه أو استبداله بفرشاة أسنان، بدلا من حماية الوحدة الوطنية والتمسك بفلسطين وهوية أهلها والتوجه نحو إنجاز الوحدة الوطنية والتجاوب مع الجهد المصري الكبير الذي بذل ويبذل لإنهاء الانقسام الذي نتج عن انقلابها المخطط والمدعوم إخوانيا ودوليًا عام 2007، والتوجه لتنفيذ اتفاق أكتوبر 2017 الذي وقع برعاية جمهورية مصر العربية، والتفرغ لمواجهة المخططات الأمريكية والإسرائيلية التي تنفذ وتحاك ضد القضية الفلسطينية بأسرها دون استثناء لأحد والخروج برؤية وإستراتيجية وطنية واحدة تحافظ على مكانة وقدسية فلسطين وقضيتها لأنها ليست سواكًا بل هي قلب الأمة العربية والإسلامية النابض ودرة التاج".