أستاذة علم نفس: الشائعات تستهدف خلق حالة من عدم الثقة

كتب: محمد بركات

أستاذة علم نفس: الشائعات تستهدف خلق حالة من عدم الثقة

أستاذة علم نفس: الشائعات تستهدف خلق حالة من عدم الثقة

قالت  لدكتورة سميحة نصر، أستاذ علم النفس بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، خلال ندوة مناقشة مخاطر الشائعات بأكاديمية الشرطة اليوم، إن تعريف الشائعة أنها مجرد خبر أو مجموعة من الأخبار الزائفة تنتشر وتتداول على العامة؛ ولا تستند لمصدر، وتنتشر بين الناس حول مواقع التواصل الاجتماعي.

وأضافت أن الشائعات قد تكون اقتصادية وسياسية واجتماعية، وقد تكون من داخل أو خارج المجتمع، أو اتهامية، وقد تكون استطلاعية أو إسقاطية أو تبريرية أو خوف أو كراهية.

وتابعت أن هناك مراحل مختلفة للشائعات أولها الشك، وخلق حالة من عدم الثقة والتنبؤ وجذب الانتباه والميل إلى تصديق الشائعات، والانحياز العاطفي والحالة الانفعالية للشخص.

وأشارت "نصر" إلى أن خصائص الشائعة تتمثل في أنها تنطلق من واقع المجتمع، وتأخذ حاجات الأفراد في عين الاعتبار، وتتسم بالغموض ولا تنسب إلى مصدر، فعوامل انتشار الشائعات هي الشك العام والقلق وسرعة تلقي الشائعات وعدم الثقة، وأيضا سوء الوضع الاجتماعي، وشيوع أنماط من التفكير الخرافي والضغوط النفسية والاجتماعية والاقتصادية والفراغ.

وذكرت أن هناك مصادر للشائعات وهي الواقع وصنع الخيال، كما أن هناك سمات شخصية لمروجي الشائعات، وهي أنه لا يتمتع بضمير حي وليس لديه رقيب على أفعاله، وغير ملتزم في الغالب بأوامر الدين ومندفع وسطحي وجاهل وعديم الثقافة وسلبي ويتميز في سمة الضبط الانفعالي بحسب قولها.

من جانبها أوضحت الدكتورة نعايم سعد زغلول مدير المركز الإعلامي لمجلس الوزراء، أن شبكة التواصل الاجتماعي "فيسبوك" هي المنصة الأكثر متابعة في مصر، وبعدها يأتي "إنستجرام" و"تويتر"، في معدل الشائعات.

وأشارت إلى أنه في عام 2018 كان القطاع الأكثر استهدافا من الشائعات هو قطاع التعليم، ثم التموين والاقتصاد والصحة والتضامن، كما أنه في عام 2019 كان الاقتصاد هو القطاع الأكثر استهدافا للشائعات، وشددت أن إتاحة المعلومات بصورة علمية هي أهم آليات الرد على الشائعات.


مواضيع متعلقة