جمهور السينما يرفع راية العصيان على «خلطة السبكى».. ويبحث عن الأعمال الجذابة

جمهور السينما يرفع راية العصيان على «خلطة السبكى».. ويبحث عن الأعمال الجذابة
- السبكي
- السينما المصرية
- ساعة رضا
- أفلام العيد
- الدراما المصرية
- السبكي
- السينما المصرية
- ساعة رضا
- أفلام العيد
- الدراما المصرية
تشهد السينما المصرية تطوراً ملحوظاً خلال الفترة الأخيرة، بداية من القصة، مروراً بالصورة والجرافيك، نهاية بفريق الممثلين، إذ باتت تُقدم موضوعات ذات قيمة جديدة، بعيداً عن الأزمات التى كان يُعانى منه الفن السابع لسنوات طوال، فقد كانت أفلام العيد عبارة عن مهرجانات شعبية وراقصات وقصص ركيكة أغلبها من المناطق الشعبية.
وفسرّت الناقدة ماجدة خير الله أسباب التطور الذى صارت تشهده السينما: «الجمهور أصيب بالملل الشديد، الأمر الذى جعله يبتعد عن الأفلام التى عُرفت بالخلطة السبكية، رغم النجاح الكبير الذى حققته وقت عرضها، إذ كانت ظاهرة فى فترة ما»، مؤكدة أن المُشاهد باتت لديه رغبات فنية أخرى بعيداً عن هذا اللون مثل الكوميديا والأكشن.
ماجدة خير الله: المُشاهد أصيب بالملل الشديد من القصص الركيكة و"البشلاوى": المزاج العام للجمهور رافض للأعمال البعيدة عن الواقع
وقالت «خير الله»، لـ«الوطن»، إن هذه النوعية من الأفلام لن تعود إلى الساحة مُجدداً، بينما قد تظهر تجارب جديدة قد تكون دون المستوى، لافتة إلى أن عائلة «السبكى» استطاعت الخروج من هذه الحالة بنجاح، والجمهور بات ينصرف عن أفلام لا تُلبى اهتماماته، واصفة إياهم بـ«التجار الناجحين، الذين يلبون اهتمامات السوق».
وأوضحت أن التطور السينمائى الحالى ينحصر فى الشكل فقط، بينما القصة ما زالت تُعانى من ترهلات عدة: «أفلام الأكشن بها حرفية شديدة، لكن السينما المصرية لا تُقدم تُحفاً فنية، وأزمة التأليف مُشكلة مُرعبة»، مؤكدة أن الجمهور ليس لديه وعى فنى كافٍ، بشكلٍ يجعله يُسهم فى تغيير السينما: «المُشاهد فى النهاية يُلبى رغباته الفنية ويتابع الفيلم الذى يهواه، وليس شرطاً أن يكون ذا قيمة».
من جانبها، قالت الناقدة خيرية البشلاوى إن الحس العام لدى الجمهور، فى الوقت الحالى، يرفص الأعمال السينمائية التى بها «هلس»، وباتت توجد استجابات لرغبات المُشاهد: «هناك حالة نحو الجدية، نتيجة لما تشهده الساحة المصرية حالياً»، مؤكدة أن صناعة الترفيه لا يجب أن تكون مُعتمدة على الابتذال أو الهروب من الواقع: «الهروب بمثابة جريمة لا تغتفر فى ظل نهوض المجتمع واتجاهه نحو البناء».
وقالت «البشلاوى»، لـ«الوطن»، إن المزاج العام للجمهور بات يرفض الأعمال البعيدة عن الواقع: «المُشاهد يرغب فى خلطة تُراعى مزاجه وعقليته وظروفه، وصُنّاع الترفيه صاروا يهتمون بهموم الجمهور»، مؤكدة أن عائلة «السبكى» ليست لديها قضية اجتماعية أو وطنية، بينما يشغلها تقديم عمل ناجح، وهذا يدور فى إطار استثمارى، واصفة إياهم: «هم صُنّاع ترفيه جيدون، وجادون وقت صناعة الهلس».
وأوضحت أن الجمهور أعلن حالة رفضه لـ«الخلطة السبكية» من أجل الانتصار للعمل الجيد «المُسلى» سواء كان وطنياً أو اجتماعياً: «صناعة الترفيه يجب أن تكون مُسلية وجاذبة للناس».