خبير في الاسلام السياسي: الإرهابيون قاموا بعملية طابا لتبدو الدولة عاجزة عن فرض الأمن

كتب: لطفي سالمان

خبير في الاسلام السياسي: الإرهابيون قاموا بعملية طابا لتبدو الدولة عاجزة عن فرض الأمن

خبير في الاسلام السياسي: الإرهابيون قاموا بعملية طابا لتبدو الدولة عاجزة عن فرض الأمن

قال الباحث في الإسلام السياسي ماهر فرغلى: إن ما حدث من قتل السياح اليوم يجيء في نفس المخطط الذي يرمي إلى تطويع بعض الجماعات لإنهاك الاقتصاد المصرى، ومجابهة الدولة المصرية حتى تبدو كأنها عاجزة عن فرض الأمن، من باب إضعافها إلى أقصى حد. وأضاف إنه لم يكن ما جرى أمرًا غريباً إذ إنه متوقع منذ فترة طويلة، فالمسلحون يسيرون بإستراتيجية واحدة تقريباً، وهى ضرب المقار الأمنية ومن ثم قتل رجال الشرطة وبعدها محاولة إنهاك الاقتصاد بضرب السياحة وبعدها البنوك، ثم تفجير أماكن العبادة للمسيحيين، ثم اغتيال شخصيات سياسية معروفة، وأعتقد ان إرهابيي سيناء ساروا على نفس المخطط إلى الآن. وأما عن الفاعل الرئيسى، فقال فرغلى إنه جماعة أنصار بيت المقدس بالطبع، لأن لها وجود قوى في سيناء، فضلاً على أنها تنظيم اصبح متشعباً وموجوداً فى أغلب محافظات الجمهورية، والأمن المصري ألقى القبض على أكثر من 260 عضواً مما يدل على كبر حجمهم، بالإضافة إلى أن التنظيم متحالف مع تنظيمات مماثلة كجند الله وأنصار الإسلام، وهو كان من الأساس تحالفاً بين ألوية الناصر صلاح الدين الفلسطينية، وجماعة التوحيد والجهاد المصرية التكفيرية. وأضاف فرغلى، إن الفاعلين للعنف في الفترة الأخيرة قد زادوا بأجناد مصر وكتائب الذئاب المنفردة، وهؤلاء هم اللاعبون الذين إلى حد ما يتعاطفون مع الإخوان لكنهم لا يأخذون أوامرهم منها، مشيراً إلى أن خطأ جماعة الإخوان مع هذه الجماعات يكمن في تصديرها خطاب المظلومية والحرب على الشرعية والإسلام لهؤلاء، ممأ أعطى لهم أرضية أيدلوجية لممارسة العنف المسلح. وأكد أنه إذا استمر تعنت قيادات الإخوان والجماعة الإسلامية في مواقفهم المتشددة من الأوضاع الحالية، فقد يؤدي ذلك إلى زحف شبابى نحو التصعيد والتشدد والتكفير فى مناخ انعدام الثقة والاحباطات والفشل السياسى المتكرر، مشيرًا إلى أن هناك بالفعل شواهد على الأرض, حيث تشكلت خلايا عنفية منفصلة بقيادات وتمويل مستقل مثل حركات "هنرعبهم" و"مولوتوف"، و "ولع "، وهذا يعنى تفكك التنظيمات التقليدية المعروفة إلى تنظيمات صغيرة من السهل تبنيها فكر التكفير ولجوئها للعمل المسلح"