«ده بجد».. مبادرة شبابية لمكافحة الأخبار الكاذبة.. و«غنام»: نطمح للتحول إلى مؤسسة صحفية

كتب: فادية إيهاب

«ده بجد».. مبادرة شبابية لمكافحة الأخبار الكاذبة.. و«غنام»: نطمح للتحول إلى مؤسسة صحفية

«ده بجد».. مبادرة شبابية لمكافحة الأخبار الكاذبة.. و«غنام»: نطمح للتحول إلى مؤسسة صحفية

ظهرت صفحة «ده بجد» على شكل مبادرة شبابية تستهدف مواجهة الأخبار الكاذبة على «السوشيال ميديا»، وبعد أن حظيت بإقبال كبير من الرواد، قرر القائمون عليها تحويلها إلى موقع إلكترونى، بمشاركة فريق عمل تطوعى يضم 15 عضواً، وتخطت حاجز المليون متابع.

«فكرة المبادرة بدأت شهر أبريل عام 2013 فى أعقاب ثورة 30 يونيو، وترجع لكل من المهندسين هانى بهجت ورامى كلش».. هكذا بدأ بسام غنام، أحد أعضاء المبادرة، حديثه لـ«الوطن»، لافتاً إلى انضمامه للفريق عام 2016، عبر مسابقة طرحتها الصفحة الرسمية، واستطاع خلالها الوصول لأصل إحدى الشائعات.

يقول «غنام»، حاصل على بكالوريوس هندسة زراعية، إن صاحب المبادرة كان هدفه الأول هو الرد على أصدقائه وأقاربه، ثم فوجئ بوجود متابعة كبيرة من رواد «السوشيال»، فقرر الاعتماد على فريق عمل، وتأسيس موقع إلكترونى للاحتفاظ بقاعدة البيانات الخاصة بالشائعات التى جرى الرد عليها وتكذيبها.

«إحنا مجموعة من الشباب، أكبرنا عمره 32 عاماً، نعمل دون دعم مادى، ليس لدينا انتماء سياسى، وغير تابعين لجهة معينة، فكل ما نرغبه هو كشف الحقيقة وتوعية المواطنين».. هذا هو هدف القائمين على مبادرة «ده بجد»، بحسب «غنام»، مشيراً إلى أن عملهم تطوعى لا يستهدف تحقيق أى أرباح، ومشاركة كل عضو تتوقف على وقت فراغه، وقدرته على البحث والتواصل مع المصادر، والتواصل عبر الإنترنت بشكل ذاتى، فلا يوجد مقر خاص للمبادرة.

عضو بالفريق: نعمل بشكل تطوعى ولا نتبع أى جهة.. وليس لدينا انتماء سياسى أو مقر للمبادرة

تتنوع مجالات عمل ودراسة الفريق، فهناك المهندس والباحث والطبيب والصيدلى، والمهتم بمجال التجارة والتنمية البشرية، والجميع التف حول فكرة واحدة، تطوعية، وهى الرد على الشائعات والأخبار الزائفة التى تنال من مصر، وترتبط بقطاع كبير من الجمهور، بحسب «غنام»، الذى يستطرد قائلاً: «من السهل إطلاق الشائعة، ولكن من الصعوبة تكذيبها، فتنتشر فى المجتمع مثل النار فى الهشيم».

وعن طبيعة التعامل مع الشائعات، لفت «غنام» إلى أن مهمة المبادرة تكمن فى تقصى دقة كل خبر على حدة، استناداً إلى المصادر الرسمية بالدولة، أو أحد أعضاء الجهات المرتبطة بالشائعة، وبسؤال عدد من الصحفيين، والبحث المستمر على شبكة الإنترنت، متابعاً: «كل خبر يُنشر على صفحة (ده بجد)، يقترن بالمصادر التى تم الرجوع إليها».

وأشار إلى تفاصيل إحدى الشائعات التى انتشرت مؤخراً، وارتبطت بمنتج «الكاتشب»، حيث تداول مستخدمو التواصل الاجتماعى خبراً مفاده أن المنتج مصنوع من الدم، فتواصل فريق المبادرة مع الشركة المنتجة للوقوف على حقيقة الأمر، وأضاف «غنام»: «هناك صعوبة فى الرد على الشائعات المرتبطة بالأطعمة، بعكس الأخبار السياسية وغيرها»، لافتاًً إلى أن طموح القائمين على صفحة «ده بجد» أن تتحول إلى مؤسسة صحفية مختصة بمكافحة الشائعات، ويتم اعتمادها من نقابة الصحفيين.


مواضيع متعلقة