بين "الرحاب" و"نجريج".. الجماهير حول منزل صلاح: حب أم انتهاك خصوصية؟

بين "الرحاب" و"نجريج".. الجماهير حول منزل صلاح: حب أم انتهاك خصوصية؟
- محمد صلاح
- صلاة العيد
- تجمع الجماهير أمام منزل صلاح
- منزل صلاح
- نجريج
- ليفربول
- محمد صلاح
- صلاة العيد
- تجمع الجماهير أمام منزل صلاح
- منزل صلاح
- نجريج
- ليفربول
فوجئ محمد صلاح لاعب منتخب مصر وفريق ليفربول الإنجليزي، بتجمع المئات من أهالي بلدة نجريج في الغربية أمام منزله، رغبة في التقاط الصور معه، بعد أيام من تتويجه مع فريقه الإنجليزي بلقب دوري أبطال أوروبا.
وأدى تجمع محبو صلاح أمام منزله، إلى حرمانه من الخروج لتأدية صلاة عيد الفطر مع أهالي قريته، وقررت قوات الأمن إغلاق الشارع المؤدي إلى منزل اللاعب، خوفًا من تزايد أعداد أهل القرية.
وغرّد صلاح عبر حسابه على "تويتر": "اللي بيحصل من بعض الصحفيين وبعض الناس إنّ الواحد مش عارف يخرج من البيت عشان يصلي العيد، ده ملوش علاقة بالحب، ده بيتقال عليه عدم احترام خصوصية وعدم احترافية".
تجمع الجماهير حول منزل صلاح في القاهرة
مشهد الجماهير أمام منزل محمد صلاح في نجريج اليوم، يعيد للأذهان ما حدث أمام منزل "الفرعون المصري" في مدينة الرحاب، العام الماضي 2018، عقب العودة من كأس العالم في روسيا.
وبدأت القصة حينها بنشر أحد الشباب عنوان منزل محمد صلاح بالتفصيل، بعد تتبعه له عقب أدائه الصلاة في مسجد بالتجمع السكني، وما إنّ انتشر العنوان حتى تهافت محبو اللاعب إلى منزله.
الصور التي انتشرت في البداية تحت عنوان "الناس عرفت بيت مكان محمد صلاح فراحت ترفع روحه المعنوية"، سرعان ما قوبلت برفض شديد لما حدث، معتبرين ذلك "انتهاك لخصوصيته".
حب أم انتهاك خصوصية؟
بين المشهدين تفاعل مصريون على الشبكات الاجتماعية مع احتشاد مواطنين عند منزل صلاح، وبينما اعتبر بعضهم ذلك دليل محبة زائدا للاعب، أشار آخرون إلى أنّ ذلك قد يزعجه و"ينتهك الخصوصية".