المقاطعة العربية لـ«قطر» تدخل عامها الثالث.. وخبراء: الحل عند حكام «الدوحة»

كتب: إيمان هلب

المقاطعة العربية لـ«قطر» تدخل عامها الثالث.. وخبراء: الحل عند حكام «الدوحة»

المقاطعة العربية لـ«قطر» تدخل عامها الثالث.. وخبراء: الحل عند حكام «الدوحة»

تدخل أزمة قطر والمقاطعة العربية لها عامها الثالث، غدًا، فى وقت لا تزال المواقف القطرية تتعارض مع الصف العربى وتصر على دعم الإرهاب، ما يقلل من توقعات التوصل إلى حل لإنهاء المقاطعة العربية وإعادة قطر إلى صف الوحدة العربية. وتزامناً مع ذكرى المقاطعة العربية، انتقدت صحيفة «عكاظ» السعودية، اليوم، المواقف القطرية بشأن بيان القمم الخليجية والعربية التى عقدت مؤخراً بالمملكة.

وقالت الصحيفة إن «تغيير المواقف السياسية أصبح سمة خاصة بـ(تنظيم الحمدين) فى قطر، وأنه لم يعد هناك مجال للشك فى أن التنظيم الحاكم لقطر ورأس الهرم فى الدولة لم يعد يملك رأيه أبداً، أو تصرفه بأى شىء دون العودة إلى مسيريه، بعد أن انقلب تنظيم الحمدين على بيان القمم الخليجية والعربية التى عقدت مؤخراً بالمملكة العربية السعودية».

وقالت صحيفة «الرياض»، فى افتتاحيتها التى جاءت بعنوان «المضى إلى المجهول»: «استبشرنا خيراً بالمشاركة القطرية فى القمتين الطارئتين الخليجية والعربية على التوالى والقمة الإسلامية بعدهما، ولكننا أصبنا بخيبة أمل بعد الانسحاب القطرى المخزى من القمة الإسلامية وتصريح وزير خارجية قطر، الذى عرّى دون أدنى شك ما يتمتع به النظام القطرى من جهل سياسى لا يجيد أبجديات التعامل مع المواقف».

وأكدت صحيفة «الوطن» الإماراتية أن قطر لا تجيد إلا دعم الإرهاب، وتبنى الميليشيات والعمل على إثارة الفوضى وعدم الاستقرار والتسبب بالمآسى للكثير من شعوب دول المنطقة، وأن أفضل ما يمكن أن يقوم به العالم أجمع هو أن تتم محاكمة نظام قطر جراء ما اقترفه وما يقوم به.

"خلفان": لا يوجد قادة عقلاء فى "الدوحة".. و"العامر": نجحت فى مكافحة إرهاب "الدوحة"

وقال الكاتب والمحلل السياسى الإماراتى جاسم خلفان، لـ«الوطن»، إن «صمود الأربع دول فى قرارها للمقاطعة يعتبر درساً عملياً لقطر التى فشلت مساعيها فى زعزعة هذه الدول الأربع»، لافتاً إلى أن تلك المقاطعة قد أثرت بشكل كبير على كل المستويات وساهمت فى كشفها أمام العالم بأنها دولة راعية للإرهاب وتصرف مليارات الدولارات لدعم الميليشيات الإرهابية وخاصة الشيعية التابعة لإيران، حيث نشرت العديد من الكتب التى تتكلم عن الدعم القطرى للإرهاب، ويضيف: «أصبح الوضع الداخلى لا يطاق بالنسبة للقطريين وخرجت المعارضة بشكل صريح ضد سياسة الأمير القطرى، وهى تعانى من أزمة كبيرة، وأكبر دليل هو طلبها سلفة مالية كبيرة من دولة الكويت من قبل». وشدد «خلفان» على أن الأزمة الخليجية أصبحت مرتبطة بتطورات الوضع فى المنطقة والأزمة الإيرانية والخطوات التى ستتخذها أمريكا تجاه إيران، وأضاف: «لا توجد مؤشرات واضحة لحل الأزمة الخليجية حالياً، لأنها مرتبطة بفكرة نشوب حرب فى الخليج، وما إذا كانت أمريكا ستلجأ إلى الحل العسكرى.. كما أنه لا يوجد قادة عقلاء بقطر لإدارة الأزمة وحلها».

«الخليج حالياً على شفا حرب بسبب أزمة النفط الإيرانى».. هكذا وصف الكاتب الصحفى البحرينى طارق العامر، الوضع فى منطقة الخليج، لافتاً إلى أن جميع المؤشرات الحالية بالنسبة للأزمة فى الخليج لا تؤدى إلى حل قريب بين الطرفين، خاصة بعد البيان القطرى الأخير الذى تحفظت فيه على نتائج القمتين العربية والإسلامية فى مكة، وأضاف: «القمة الإسلامية الأخيرة كانت فرصة لقطر لتغيير سياستها ودعم الخليج، ولكنها اختارت الاستمرار فى دعم الإرهاب وتأييد إيران وتركيا». وأشاد «العامر» بدور دول المقاطعة خلال العامين الماضيين فى تحجيم المعارضة التى كانت تمولها قطر، وكذلك مكافحة الإرهاب فى ليبيا واليمن من خلال مواجهة الجماعات الإرهابية والميليشيات وجماعة الحوثيين الذين تمولهم قطر، مضيفاً: «هناك مكاسب كبيرة للمقاطعة فى المنطقة العربية، ولكن هناك خسائر أيضاً يدفع ثمنها الشعب القطرى بسبب عناد النظام القطرى الذى دائماً يسعى لانقسام العرب.. حل الأزمة الآن متوقف على قطر».


مواضيع متعلقة