الفرحة جاية جاية.. طقوس عيد الفطر بين الصلاة واللمة وشراء الملابس

الفرحة جاية جاية.. طقوس عيد الفطر بين الصلاة واللمة وشراء الملابس
- أجمل الصور لعيد الفطر السعيد
- Eid fitr 2019
- العيد
- عيد الفطر
- صلاة العيد
- لبس العيد
- كحك العيد
- بيجامة العيد
- أجمل الصور لعيد الفطر السعيد
- Eid fitr 2019
- العيد
- عيد الفطر
- صلاة العيد
- لبس العيد
- كحك العيد
- بيجامة العيد
طقوس عيد الفطر، تبدأ بصلاة العيد صباحا، ثم الفطار بالشاي واللبن أو السادة مع تناول الكحك والبسكويت، ليضفي ذلك بهجة كبيرة سواء على الكبار أو الصغار ولكن تظل فرحة "لبس العيد" لها رونق وطابع خاص لا تتوقف وفقاً لمرحلة عمرية معينة، وتكون في كل الأحوال هي سبب السعادة بداية من "بيجامة" ليلة العيد، مرورا لـ "لبس جديد"، وأخيراً "العيدية".
ويحرص الكثيرون على شراء ملابس العيد لأنفسهم ولأبنائهم حتى يعتاد الأولاد على هذا الطقس ويشعرون ببهجة العيد مثل ما فعل آبائهم معهم، وهناك من لا يهتم بجلب لأنفسهم ملابس العيد سواء عزاب أو متزوجون بينما يهتموا بجلبه للأطفال.
"اتعودت على كده من وأنا طفلة".. وصف أية محمد (32 عامًا) لـ "الوطن"، حيث تلتزم بشراء ملابس العيد منذ صغرها حتى بعد زواجها كما تشتري أيضا "بيجامة" ليلة العيد أو "الوقفة" كما يطلق عليها: "مقدرش مجبش لبس العيد ليا ولابني كمان هي اللي بتحسسنا بالعيد وحلاوته وهو العيد إيه غير اكلة ولبس جديد".
ولم يقتصر الأمر على ذلك بالنسبة لأية، إلا أنها لابد من تزيين المنزل من البلالين ووضع بعض المفروشات الجديدة، لتشعر بمجيئ العيد: "مش بيجي كتير يعني لازم الواحد يفرح ويفرح أهل بيته" بحسب قولها.
أما ميادة رجب (29 عامًا) فلا تهتم بشراء ملابس العيد، حيث إنها لم تعتاد على ذلك قائلة: "مبيفرقش معايا البس لبس جديد المهم بس اللمة الحلوة وصلاة العيد مع العيلة والفطار الصبح واكلة السمك على الغدا".
ويهتم عمر أحمد (28 عامًا) بشراء ملابس العيد وخاصة الجزمة حيث اعتاد من صغره على جلب طقم كامل ما يجعله يحرص على ذلك لتذكر ذكريات زمان: "بحب أوي اجيب جزمة العيد كل سنة سواء في عيد الفطر أو الأضحى، ومن نفس الراجل اللي بيبع كل المقاسات في روكسي".
فيما لا يشتري أحمد إبراهيم (27 عامًا) ملابس جديدة إلا أنه يهتم بارتداء ملابس نظيفة ومعطرة للشعور ببهجة العيد: "وأحيانا ممكن اجيب بس اللي هو مش فرض عشان العيد المهم التصوير مع الأهل والأصحاب".
"مبقتش اجيب لبس العيد الواحد لما بيكبر ساعات شغفه في بعض الحاجات بيروح".. وصف سارة محمود (30 عامًا) التي تهتم بالفطار مع أصدقائها بعد صلاة العيد أكثر من ارتدائها ملابس جديدة قائلة: "كده كده الواحد كل فترة بيجيب لبس جديد مش لازم في العيد يعني".