"عم نجيب" يحتفل بشهر رمضان في الغورية بـ"تماثيل الفخار"

"عم نجيب" يحتفل بشهر رمضان في الغورية بـ"تماثيل الفخار"
- البيئة المصرية
- المواطن البسيط
- انتهاء الحرب
- انهاء عمل
- تحف فنية
- حاجة حلوة
- حرب أكتوبر
- دخول البلاد
- شهر رمضان
- أردن
- الغورية
- فن النحت
- البيئة المصرية
- المواطن البسيط
- انتهاء الحرب
- انهاء عمل
- تحف فنية
- حاجة حلوة
- حرب أكتوبر
- دخول البلاد
- شهر رمضان
- أردن
- الغورية
- فن النحت
أراد أن يكون احتفاله بشهر رمضان الكريم مختلفا، فلم يسير عم نجيب عثمان على نهج الباعة من حوله فى منطقة الغورية في بيع الوسائد القطنية المزخرفة بنقوش وشخصيات رمضانية شهيرة، أو حتى الاكسسوارات التي تعتمد على أقمشة الخيامية، واكتفى بمجموعة من التماثيل الفخارية المستوحاة من البيئة المصرية، ومنها شخصيات المسحراتي وضارب المدفع، والتي قام بصنعها بنفسه.
"الزينة بقت شبه بعضها، كلها قماش خيامية ملون وشوية عرايس، دي حاجات مصانع، شغل اقلب واجري، إنما الزينة والأكسسوارات الحقيقية هي اللي الواحد بيعملها بحب وبتعب، زي الفوانيس بتاعة زمان، وده أنا بحاول أقدمه للناس يعني مش مجرد زينة، لأ دي تحف فنية".. كلمات "عم نجيب" صاحب الـ60 عاما، قالها مؤكدا أنه كان حريصا على ألا تتجاوز أسعار تماثيله ميزانية المواطن البسيط، لذا وضع لها أسعار تبدأ من 30 جنيه وتنتهي عند 60 جنيه فقط للأحجام الكبيرة.
عالم نحت التماثيل دخله "عم نجيب" مصادفة منذ أكثر من 40 عاما، فعمله الأساسي كان عسكري متطوع في الجيش خلال حرب أكتوبر، وبعد انتهاء الحرب قرر إنهاء عمله والسفر إلى الأردن وهناك تعلم فن النحت: "بعد انتهاء الحرب ودخول البلاد في حالة استقرار، رأيت أن تطوعي حقق هدفه، فسافرت إلى الأردن ولكن لم أجد عمل لفترة طويلة، فكنت اشغل وقتي بالنحت، حتى أخبرني أحدهم بإعجابه بما أصنع، وبدأت النحت الذي استمر حتى عودتي إلى مصر".
محل"عم نجيب" لا يتجاوز 2 متر في منطقة الغورية، لا يحتوى سوى على طاولة خشبية قديمة يعرض عليها أعماله، وكرسي وعكازه البلاستيكي الذي يعتمد عليه بسبب إعاقة في قدمه: "كنت بشتغل أكتر من كده زمان، بس بسبب إعاقتي مبقتش اتحرك زي الأول، ونحت التماثيل اللي بعملها قل، بس جودتها اتحسنت، يعني أنا حاليا بقرأ عن شكل النحت عن الفنانين الكبار علشان أقدم للناس حاجة حلوة مش عشوائية".