تفاصيل مقتل رجل أعمال أجنبي داخل شقته بالشيخ زايد

تفاصيل مقتل رجل أعمال أجنبي داخل شقته بالشيخ زايد
وصل المتهمين الثلاثة، وهم "أمنية"، 32 عامًا، محكوم عليها بالحبس في قضية شيك، و"محمد"، 27 عامًا، عاطل، و"عبد الأول"، 35 سنة، والاثنين سبق اتهامها في قضايا خطف وسرقات، واتجار في المخدرات وحيازة سلاح أبيض، تحت حراسة أمنية مشددة، صباح اليوم، إلى مقر محكمة 6 أكتوبر، لعرضهم على النيابة العامة لإعلانهم بقرار إحالتهم للمحاكمة الجنائية، لاتهامهم بالقتل العمد للمجني عليه "أحمد عبد الأمير"، 65 سنة، رجل أعمال عراقي ويحمل الجنسية السويدية مقيم في القاهرة منذ 5 سنوات، وبالتحديد فى الحي الثاني بمدينة الشيخ زايد.
ونسبت النيابة للمتهمين اتهامات حيازة أسلحة نارية وبيضاء بدون ترخيص، وانتحال صفة ضباط شرطة، ومثل المتهمون أمام النيابة واعترفوا بارتكابهم للواقعة، وتم إعلانهم بقرار إحالتهم للمحاكمة الجنائية أمام محكمة الجنايات.
جاء قرار إحالة المتهمين، بعد أن تسلمت النيابة تقرير الطب الشرعى الخاص بالمجنى عليه، وتحريات المباحث النهائية حول الواقعة.
قبل 5 أشهر من الآن، كانت بداية العثور على جثة المجنى عليه، وكشف ملابسات الواقعة وجاء التفاصيل طبقا لما ورد فى تحريات وتحقيقات الأجهزة الأمنية التي أشرف عليها اللواء دكتور مصطفى شحاتة مساعد أول وزير الداخلية لأمن الجيزة، أن بداية الواقعة بورد بلاغ إلى قسم شرطة الشيخ زايد من ربة منزل، 17 سنة، بالعثور على زوجها مقتولا داخل شقتهما.
وانتقل إلى مسرح الجريمة، المقدم سامح بدوي رئيس مباحث قسم الشيخ زايد، ومحمد المسلمي، وعمرو شقوير، وعماد الخولي، معاوني مباحث القسم، إلى مكان الواقعة، وتبين من خلال المعاينة، أن "المجني عليه مكبل اليدين والقدمين، تهشم في الرأس، وسحجات وكدمات في مختلف وطعنات أنحاء جسده، وتبين سلامة منافذ ومداخل الشقة"، وعقب الفحص المبدئي للبلاغ، أخطر اللواء رضا العمدة مدير الإدارة العامة للمباحث، وانتقل إلى مكان البلاغ، وبصحبته اللواء محمد عبدالتواب نائب مدير الإدارة العامة للمباحث، والعميد عاصم أبوالخير رئيس المباحث الجنائية لقطاع أكتوبر.
واستجوب فريق البحث زوجة المجني عليه، وقالت: "إنها متزوجة منذ قرابة 3 سنوات عقب وصول المجني عليه من السويد، وإقامته في مدينة الشيخ زايد، وهناك خلافات أسرية بينهما، وتركت بسببها الشقة قبل الجريمة بـ3 أيام، وذهبت للإقامة مع والدتها في منطقة أرض اللواء".
وعقب الانتهاء من مناقشة الزوجة، عقد اللواء رضا العمدة مدير الإدارة العامة للمباحث، اجتماعا موسعا ضم اللواء محمد عبدالتواب نائب مدير الإدارة العامة للمباحث، والعميد عاصم أبو الخير والعقيد عمرو حجازي والمقدم سامح بدوي، واستعرض مدير المباحث خطة البحث، وجاءت كالتالي، فحص علاقات المجني عليه، والمترددين عليه، مناقشة حارس العقار والجيران وكاميرات المحلات القريبة من المكان، بعدما تبين أن هناك مشاجرة نشبت بين الضحية والمتهمين لوجود بعثرة في مسرح الجريمة.
وتبين اختفاء خاتم ذهب كان يرتديه الضحية، ما يؤكد أن الجريمة بدافع السرقة.
وبعد مرور 10 أيام من البحث والتحري، توصلت تحريات اللواء محمد عبدالتواب، من خلال فحص الكاميرات والمترددين على المجني عليه والمشاهدات التي أدلى بها حارس العقار وعدد من الجيران، إلى أن وراء ارتكاب الواقعة خالة زوجة الضحية، وتدع "أمنية" 32 عاما، محكوم عليها بالحبس في قضية شيك، وأنها استعانت بشابين "محمد" 27 عاما، عاطل، و"عبد الأول" 35 سنة، والاثنين سبق اتهامها في قضايا خطف وسرقات، واتجار في المخدرات وحيازة سلاح أبيض.
وجاءت الخطة كالتالي: "أنه يوم الواقعة توجهوا بسيارة ملاكي ملك الثالث تم ضبطها حيث انتظرتهم المتهمة الرئيسية (خالة الزوجة)، بالسيارة وصعد الثاني والثالث لشقة المجني عليه، وادعيا أنهما رجال الشرطة، إلا أن المجني عليه ارتاب في أمرهما، وحاول الاستغاثة فتعديا عليه بالضرب على رأسه عدة مرات، وسددا له عدة طعنات بسلاح أبيض فأوديا بحياته، وبتفتيشهما للشقة عثرا على مبلغ مالي ولاذوا بالفرار"، وبتقنين الإجراءات وتكثيف التحريات تم إلقاء القبض على المتهمين، وجاء فى محضر الشرطة، أن المتهمين اعترفوا بتفاصيل الواقعة، وتم عرضهم على النيابة العامة التى أصدرت قرارها السابق.