أميرة نايف: «شقة فيصل» عودة للدراما الاجتماعية.. و«سمارة» شخصية غير نمطية

أميرة نايف: «شقة فيصل» عودة للدراما الاجتماعية.. و«سمارة» شخصية غير نمطية
- جذب الجمهور
- سلسال الدم
- شيرين عادل
- طريقة عشوائية
- أميرة نايف
- شقة فيصل
- دراما رمضان
- مسلسلات رمضان
- جذب الجمهور
- سلسال الدم
- شيرين عادل
- طريقة عشوائية
- أميرة نايف
- شقة فيصل
- دراما رمضان
- مسلسلات رمضان
«سمارة» الصعيدية التى تنبهر بحياة المدينة، وتحاول أن تتغير للحفاظ على زوجها، هى الشخصية التى تجسدها الفنانة أميرة نايف فى مسلسل «شقة فيصل»، الذى تحدثت عن كواليسه لـ«الوطن»، حيث أكدت أنها لم تجد أى صعوبة فى الحديث باللهجة الصعيدية، لحصولها على «كورس» فى اللهجة من وقت اشتراكها فى مسلسل «سلسال الدم»، حيث قدمت 5 أجزاء باللهجة الصعيدية.
وقالت «نايف» إن الذى رشحها لـ«شقة فيصل» هو المخرجة شيرين عادل، التى عملت معها فى عملين قبل ذلك هما «العار» و«الريان»، وتابعت: «بمجرد أن قرأت الدور أعجبتنى جداً شخصية الفتاة الصعيدية التى تزوجها زوجها وأخذها من بيت أهلها بالصعيد إلى بيته فى القاهرة، ولم تر أضواء المدينة من قبل، لافتة إلى أن الشخصية تمر بثلاث مراحل مختلفة، المرحلة الأولى بداية من مجيئها من الصعيد بسذاجتها وطيبتها الزائدة، والمرحلة الثانية محاولتها لتغيير شكلها وطريقتها، أما المرحلة الثالثة فى بعد تحولها بالكامل على يد جارتها الراقصة، وفى النهاية تمر بأحداث صعبة، يكون السبب فيها أن من علمها كيف تغير من نفسها هى الراقصة التى كانت علاقتهما متوترة فى بداية العمل.
أسرة المسلسل أقامت 10 أسابيع فى استوديو الأهرام حتى أصبحوا عائلة واحدة
وأضافت «أميرة»: «ثقتى الزائدة فى شيرين عادل جعلتنى أقبل الدور دون مناقشة، فهى قدمتنى فيه بشكل مختلف، وبدأت أدرس الشخصية من حيث طريقة اللبس والكلام، وجلست مع «الاستايلست» وناقشت المخرجة فى طريقة لبس «سمارة»، وفى كل مشهد كنت أقرأه كنت أتخيل طريقة اللبس، وبالفعل عند مناقشة «الاستايلست» يكون تصورى سليماً بنسبة 90%، مشيرة إلى أن «العمل يقدم دراما اجتماعية كنا نفتقدها، فكل بطل فيه يحمل قصة مستقلة تجذب الجمهور، و«شيرين» أستاذة فى هذه المنطقة، وكل فريق العمل أيضاً، ومكثنا شهرين ونصف الشهر معاً فى ديكور العمارة فى استوديو الأهرام، لدرجة أننا بالفعل أصبحنا عائلة واحدة.
وأوضحت «نايف» أن أكثر ما أرهقها فى شخصية سمارة هى مشاهد الحزن فى الحلقات الأخيرة من المسلسل، «لأننى أردت أن يصل للجمهور الحزن ووجع القلب الذى تشعر به «سمارة»، كما استطعت أن أوصل للجمهور فى البداية أنها شخصية «هبلة» وأضحكتهم، والحمد لله التعليقات على الدور كانت مُرضية جداً».
وعن علاقة سمارة بزوجها، قالت «نايف» إن «سمارة تحب زوجها جداً، وتثق فيه، لكن عندما شاهدت بنات البندر شعرت بقلق شديد عليه، لذلك بدأت محاولة التغيير فى نفسها، ولعدم خبرتها بدأت تغير من نفسها بطريقة عشوائية، كل هذا من أجل أن تحميه، وألا يرى غيرها».