"فروة رأسي بتاكلني".. نجل "عبدالوهاب" يروي موقف طريف له مع والده

"فروة رأسي بتاكلني".. نجل "عبدالوهاب" يروي موقف طريف له مع والده
- أمير الشعراء
- الإعلامى عمرو الليثى
- ام كلثوم
- محمد عبد الوهاب
- نجل محمد عبد الوهاب
- الوسوسة
- موقف طريف
- فروة راسى بتاكلنى
- أمير الشعراء
- الإعلامى عمرو الليثى
- ام كلثوم
- محمد عبد الوهاب
- نجل محمد عبد الوهاب
- الوسوسة
- موقف طريف
- فروة راسى بتاكلنى
لمع اسم الموسيقار الكبير محمد عبدالوهاب في سماء الطرب العربية وتألق بأعماله مع عمالقة الغناء العربي من "أم كلثوم، ليلى مراد، عبدالحليم، فيروز، نجاة، ووردة الجزائية"، إلى اكتشافه المطرب إيهاب توفيق في الثمانينات، وارتبط اسمه بأمير الشعراء أحمد شوقي الذي لحن الكثير من إشعاره.
وظهر المهندس محمد نجل المطرب عبدالوهاب، في حوار قديم مع الإعلامي عمرو الليثي في برنامج "بوضوح"، المذاع عبر فضائية "الحياة"، وتحدث عن علاقته بوالده، وعن أسلوب حياته وطريقته في المعيشة الذي كشف من خلاله، أن والده كان يعاني من "الوسوسة" الشديدة خاصة فيما يتعلق بالنظافة والأكل وصحته العامة، وأنه كان شديد التعلق بأبنائه.
وروى نجل عبدالوهاب، موقف حدث بينه وبين والده، حينما كان يمكث في فرنسا للعلاج، قائلًا: "لقيت بابا بيكلمني من باريس وهو في حالة ثورة وهياج فظيع وبيطلب مني أسافر له في عجالة شديدة رغم مشاغلي"، موضحًا أنه لم ينتظره يتم إجراءات السفر من "الفيزا والحجز" وما إلى ذلك "قلت له أديني فرصة أجهز نفسي وأجي فقال لي أنا عايزك تبقى هناك خلال 48 ساعة بالكتير".
وبالفعل توجه المهندس محمد إلى والده بباريس بعد أن ارتبك ربما يكون والده في وضع خطير، فإذا به يفاجئ بوالده يقول له "فروة رأسي بتاكلني أهرش لي فيها"، فاطمأن الابن على صحة والده من طبيبه الخاص الذي كان متواجد معه في باريس، مضيفًا: "قعدت معه 15 يومًا في بيته بإنتركونتنتال باريس، ما بخرجش في أي مكان يدوب اتكلم معه وأضحكه".
وأوضح المهندس محمد عبدالوهاب، أن والده كان يشرف على نظافة الأكل بنفسه في المنزل "لو دبانة دخلت البيت السفرجي يتطرد" فضلاً عن أنه كان شديد الحرص على صحته من الأمراض "لو حد فينا عنده برد ماكانش بيدخله البيت"، موضحًا أن الطبيب كان زائر دائم لوالده، ولهذا السبب كان يرغب في دخول ابنه كلية الطب "مجموعي كان يدخلني كلية الطب وبابا كان مصر عليها، وأنا ماكنتش عاوزها، ففهمته لو دخلتها هافشل وهتكون أنت سبب الفشل ده فوافق على دخولي كلية الهندسة".
وأضح أنه كانت تربطه علاقة طيبة بوالده رغم انشغال الاب عن الأسرة بحكم عمله الفني "كان مشغول عننا وإحنا كنا محتاجين له كأطفال" وهو ما دفع الابن أن يحرص على التواصل معه في مرحلة الجامعة "كنت حاسس أني محتاج له وهو محتاج لنا في السن ده، فكنت أعدي عليه كل ليلة أقعد معه حتى لو 5 دقائق".