بعد عرضه في "كان".. هجوم على فيلم المخرج التونسي عبد اللطيف كشيش

بعد عرضه في "كان".. هجوم على فيلم المخرج التونسي عبد اللطيف كشيش
- أحداث الفيلم
- اتهامات ا
- التواصل الاجتماعي
- جنوب فرنسا
- فعاليات المهرجان
- للمرة الأولى
- مهرجان فينيسيا
- مهرجان كان
- عبد اللطيف كشيش
- أحداث الفيلم
- اتهامات ا
- التواصل الاجتماعي
- جنوب فرنسا
- فعاليات المهرجان
- للمرة الأولى
- مهرجان فينيسيا
- مهرجان كان
- عبد اللطيف كشيش
أثار فيلم Mektoub My Love: Intermezzo للمخرج التونسي عبداللطيف كشيش، ردود فعل متباينة بعد عرضه في المسابقة الرسمية بالدورة الـ72 من مهرجان كان السينمائي، مساء أمس، حيث تضمن عدد من المشاهد الجنسية، بالإضافة إلى وصول مدة الفيلم إلى 3 ساعات ونصف، وهو ما أدى إلى خروج بعض المشاهدين من القاعة في نصف العرض السينمائي.
ولم تقتصر الانتقادت على قاعة العرض فقط، بل امتدت إلى موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، الذي شهد مجموعة من التغريدات عن الفيلم من قبل مشاهديه الذين وصفوه بـ صدمة"، حيث علق أحد مشاهدي الفيلم: "إنه فيلم إباحي.. السينما شيء آخر"، ووصلت الاتهامات التي يواجهها "كشيش" إلى الإساءة للسيدات، حيث قالت إحدى المشاهدات: "في 2019 وما زال كشيش يصور أجساد السيدات على أنها أغراض في مهرجان كان.. لا شكر لكم".
وقالت الكاتبة آنا بوردجيس، عبر حسابها على "تويتر": "لقد قمت بإحصاء المشاهد التي تظهر فيها مؤخرت نساء في الفيلم، ووصل عددهم إلى 178 مشهدا، إذا جرى حذفهم أظن أن مدة الفيلم لن تكون أطول من 20 دقيقة".
وأكد المخرج عبد اللطيف كشيش، في المؤتمر الصحفي للفيلم على هامش فعاليات المهرجان، "لقد حذف الكثير من الحوارات في اللحظة الأخيرة خوفا من أن يكون الفيلم طويل للغاية، ولكن ندمت على ذلك وأفكر في أعيدهم في نسخة العرض السينمائي".
ويعتبر الفيلم هو الجزء الثاني من Mektoub, My Love: Canto Uno أو "مكتوب حبي: النشيد الأول"، إنتاج عام 2017، وعرض للمرة الأولى في المسابقة الرسمية للدورة الـ 74 من مهرجان فينيسيا السينمائي، وهو مأخوذ عن رواية "La blessure la vraie" للكاتب الصحفي الفرنسي فرانسوا بيجودو.
وتدور أحداث الفيلم على مدار 3 ساعات متواصلة، في عام 1994 حول الشاب "أمين" الذي يعود إلى مسقط رأسه في مدينة ساحلية جنوب فرنسا لقضاء إجازة مع عائلته وأصدقائه بحثا عن الحب، قام ببطولة الفيلم مجموعة كبيرة من الشباب منهم شاهين بومدين، أوفيليا باو، سليم كيشوش، أليكسا تشاردر وحفصيا حيرزي.