خبراء لغة جسد عن "رامز في الشلال": أداء الكبار فضح البرنامج

خبراء لغة جسد عن "رامز في الشلال": أداء الكبار فضح البرنامج
- خبراء الإعلام
- رامز جلال
- شهر رمضان
- mbc مصر
- رامز في الشلال
- خبراء الإعلام
- رامز جلال
- شهر رمضان
- mbc مصر
- رامز في الشلال
9 سنوات مرت على بداية فكرة برنامج المقالب التى ينفذها الفنان رامز جلال في ضيوفه كل عام، والتى أصبحت برنامجا أساسيا على مائدة الإفطار بشهر رمضان، ورغم تطور خطورة فكرته وصعوبتها من عام لآخر، وتقديم شكاوى عدة ضد البرنامج وصاحبه، حتى يظن الجميع أنه سيكون العام الأخير لـ"رامز" على الشاشة، لكنه يكسر المتوقع ويخرج بفكرة جديدة وأسماء مختلفة للبرنامج على مدى سنواته، ويستمر "رامز" فى جلب ضيوف من الفنانين والرياضين في حلقاته، ومازال أيضا مستمرا في تحقيق البرنامج نسب مشاهدة عالية بمصر والدول العربية.
وتتركز الانتقادات لـ"رامز" هذا العام، منذ عرض الحلقات الأولى، حول الخطر الذى يتعرض له الضيوف وانتقاد شكلهم وملابسهم، إضافة إلى الألفاظ "غير المقبولة" من وجهة نظر البعض، لكن وجوه ضيوفه لم تكن جديدة على المشاهدين، فدائمًا يحرص "رامز" على اصطحاب عدد من الفنانين ويكررهم كل عام، ما يدخل البرنامج فى منطقة الشك بعلم الضيوف بتفاصيل المقلب، وقبولهم الدخول فيه نظير مبلغ مالى.
وقررت "الوطن" مناقشة حالة الجدل التى تدور حول "رامز" وبرنامجه هذا العام، وتصرفاته من خلال برنامج "رامز فى الشلال" الذى يعرض على قناة "MBC مصر" من خلال آراء خبراء الإعلام والأطباء النفسيين لتوضيح الأسباب وراء اتجاه رامز لتنفيذ الفكرة عام تلو الآخر.
صراخ وضرب وسُباب وفي بعض الأحيان وأحيان أخرى لا يصدر أي رد فعل، هكذا ظهر ضيوف برنامج "رامز في الشلال" والذي وصفها البعض أنها ردود أفعال "مدفوعة الأجر" وأن هؤلاء النجوم "يعرفون طبيعة المقلب" وأنهم "يتلقون مبلغا كبيرا" مقابل ردود أفعالهم التي تتكرر كل عام.
سقوط الضيوف في شلال بجزيرة بالي الإندونيسية، وركوب قارب لإنقاذهم يتعرض هو الآخر للغرق نتيجة الارتطام بالصخور، وبعد الهروب من الغرق يواجه غوريلا داخل إحدى الجزر، عبارة عن مجسم يرتديه "رامز"، "كل ذلك يستدعي للخوف، لكنه لم يظهر إلا على بعض الوجوه من ضيوف البرنامج"، حسب الدكتور محمد حسن، خبير لغة الجسد.
ويضيف "حسن" لـ"الوطن"، أنه من خلال مشاهدة البرنامج صنف ضيوف رامز حسب ردود أفعالهم وحركاتهم أمام على الشاشة إلى ثلاث فئات: "الأولى تعرف بكافة تفاصيل المقلب، والثانية يعرف أن هناك مقلب ولكن لا يعرف تفاصيله، وأخيرًا ثالث لا يعلم شيئا عن طبيعة البرنامج من الأساس".
وأضاف خبير لغة الجسد، أنه "على سبيل المثال فلغة الجسد للاعب أحمد حجازي مدافع منتخب مصر، كانت توحي أنه يعلم بالمقلب، إلا أنه كان ينتظر ظهور رامز فقط لا غير، مشيرًا إلى أن الاندهاش الذي ظهر على وجه اللاعب لم يكن من منطلق الخوف، لكن من الاستغراب فقط من الأحداث التي تدور حوله، ويمكن القول إنه لم يرد تضليل الجمهور كغيره".
وأشار "حسن" إلى أن "أكبر دليل على أن اللاعب كان على علم بالمقلب، أنه لم يبادر بالركض بل ظل واقفا مكانه ينتظر انتهاء المسرحية، "حجازي" لاعب كرة ولياقته البدنية عالية، من الطبيعي في مثل هذا الموقف أن أول ما يرد إلى تفكيره هو الركض، لكنه وقف مكانه ولسان حاله (ها تخلصوا إمتى)".
وعلى عكس "حجازي"، وجد خبير لغة الجسد، أن الفنان مصطفى حجازي هرول بمجرد رؤية الغوريلا، وأن هذه الحركة "رد فعل طبيعي لإنسان وجد نفسه معرضا للخطر"، مشيرًا إلى أن "الخوف الذي بدا على ملامح الفنان الشعبي، رجحت أن يكون هناك نجوم ليسوا على علم بالتصور الكامل للمقلب".
وأكد خبير لغة الجسد، أن هناك علامات تصدر من البعض ليس لها علاقة بطبيعة الموقف وتدل على أن ما يحدث "مفبرك" كالعويل والاستغاثة داخل القارب خلال هبوطه داخل الشلال، حيث إنه ليس من الطبيعي حدوث ذلك في منطقة نائية لا يوجد بها بشر، والإنسان الطبيعي لن يستغيث إلا إذا كان يعرف أن هناك بشرا من حوله: "اللي حصل من شذا حسون وفيفي عبده مبالغة في الشو، وده يدي انطباع إن كل شيء مرتب له".
ويوافق "حسن" في الرأي عماد عبد اللطيف، خبير لغة الجسد، الذي يرى أن ردود أفعال النجوم العرب لا تتناسب مع تعرض إنسان طبيعي لغوريلا على جزيرة، وخير مثال على ذلك الفنان وائل جسار والإعلامية ريا أبي راشد، حيث أنها خلال مواجهتها بالغوريلا وقفت في وجهها ورفعت يدها وهي تصرخ.
وأكد خبير لغة الجسد لـ"الوطن" أن "جميع الوجوه الجديدة من شباب الفنانين ولاعبي كرة القدم ليسوا على علم بطبيعة البرنامج، وأنه يخبر فقط كبار النجوم، وهذا ظهر جليا على ردود أفعال الصغار الذين ظهرت على الشاشة بشكل ليس فيه افتعال"، مؤكدا "أي حد ها يشوف رضا عبدالعال وطاهر أبوليلة ها يعرف إن البرنامج يكيل بمكيالين، ناس عارفة المقلب وناس في مية جوز الهند".