س و ج: تعرف على الاعتكاف ومكانه ومدته

س و ج: تعرف على الاعتكاف ومكانه ومدته
- المسجد الأقصى
- المسجد الحرام
- المسجد النبوي
- دار الافتاء
- علماء المسلمين
- أبو حنيفة
- الإعتكاف
- المسجد الأقصى
- المسجد الحرام
- المسجد النبوي
- دار الافتاء
- علماء المسلمين
- أبو حنيفة
- الإعتكاف
يعد الاعتكاف في العشر الأواخر من شهر رمضان، سنة، باتفاق علماء المسلمين، وتقول دار الإفتاء في تقرير لها، إن الاعتكاف مستحب شرعًا، ويلزم بالنذر قولا واحدا، ولا يلزم بالشروع فيه إلا عند المالكية، وأجابت على عدد من الأسئلة كالتالي:
** ما هو المكان المحدد للاعتكاف؟
- مكان الاعتكاف هو المسجد؛ لقوله تعالى "وأنتم عاكفون في المساجد"، ولأن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يعتكف إلا في المسجد.
** هل كل المساجد تصلح للاعتكاف؟
- اتفق العلماء على أن المساجد الثلاثة أفضل من غيرها، والمسجد الحرام أفضل، ثم المسجد النبوي، ثم المسجد الأقصى، ثم اختلفوا في المسجد الذي يصح الاعتكاف فيه؛ فذهب المالكية والشافعية إلى جواز الاعتكاف في أي مسجد من المساجد؛ لقوله تعالى "ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد"، فقد عم الله المساجد كلها ولم يخص منها شيئا، فلا دليل على تخصيص بعضها بالجواز، وذهب الإمام أبو حنيفة والإمام أحمد، إلى اشتراط كون المسجد جامعا عاما تقام فيه الصلوات الخمس وصلاة الجماعة، ومن ثم يجوز أن يكون الاعتكاف في أي مسجد.
** ما هو فضل إقامة الاعتكاف في المسجد الجامع؟
- الاعتكاف فيه أفضل إن لم يكن مشروطا لصحة الاعتكاف، للخروج من خلاف من أوجب الاعتكاف فيه، ولكثرة الجماعة فيه، وللاستغناء عن الخروج للجمعة.
** متى يكون الاعتكاف؟
- السنة اعتكاف العشر الأواخر من رمضان، تأسيا بالنبي - صلى الله عليه وآله وسلم- في ذلك
** ما يحرم على المعتكف من النساء؟
- اتفق الفقهاء على أن جماع المرأة عمدًا يفسد الاعتكاف، وأن المباشرة بالتقبيل واللمس لشهوة حرام في حال الاعتكاف، ولكنهم اختلفوا في المباشرة بالتقبيل واللمس، هل تفسد الاعتكاف أم لا؟ والجمهور على أنها تبطل الاعتكاف إذا اتصل بها إنزال، وإلا فلا، أما إذا لم يكن اللمس لشهوة، ولم يقصد بالتقبيل اللذة، فإنه لا يفسد الاعتكاف ولا حرمة فيه، إلا أن المالكية قالوا إن التقبيل في الفم يفسد الاعتكاف، سواء كان بشهوة أو بغيرها، فالمعتكف إن دخل بيته لحاجة وكان يأمن على نفسه من الإنزال عند تقبيل امرأته لوداع أو نحوه، فإنه يجوز له تقبيلها ولا يفسد اعتكافه، ولا إثم عليه في ذلك، ولكن الأولى أن لا يقبل في الفم، خروجا من خلاف من قال بأنه يفسد الاعتكاف مطلقًا.