«الشمع».. «بيت عفاريت» مفتوح للقطط والكلاب الشاردة

كتب: إسراء حامد

«الشمع».. «بيت عفاريت» مفتوح للقطط والكلاب الشاردة

«الشمع».. «بيت عفاريت» مفتوح للقطط والكلاب الشاردة

فى محيط صحراء حلوان، وتحديداً منطقة «عين حلوان»، التى يسكنها عدد قليل من المواطنين، ويقصدها عدد أقل من الزائرين، يقع «متحف الشمع المصرى»، الذى كان يحتل المرتبة الرابعة عالمياً بين أهم وأفضل متاحف الشمع، حيث يضم الكثير من الأعمال الفنية والنادرة، تؤرخ لمراحل تطور التاريخ المصرى بداية من الفراعنة وحتى العصر الحديث.

وبعد أن كان المتحف قبلة السائحين، تعطى حدائقه التى تحيط بكل قاعة رونقاً خاصاً له، تحول إلى «خرابة» تسكنها الكلاب والقطط الضالة، وأتت «الرطوبة» على جدرانه، وتسبب نقص وسائل الحماية والتهوية المناسبة فى «تلف وذوبان التماثيل» فى ظل تجاهل المسئولين لهذا المتحف المهم.

حاولنا الدخول إلى المتحف لكن الحارس منعنا، طالباً الرجوع إلى الجهة المسئولة للحصول على تصريح بالدخول، وقال «المتحف حالته فى غاية الصعوبة، ومحتاج معجزة»، مشيراً إلى أن «الرطوبة التى أصابته تسببت فى حدوث تشققات وتصدعات للجدران وأسقف بعض القاعات»، وأكد أنه يتمنى إنقاذ المتحف لأنه إذا ظل على تلك الحالة فمصيره سيكون الزوال، ليصبح مجرد ذكرى فى أذهاننا، مشيراً إلى شدة إعجابه بمحتويات ومقتنيات المتحف «أنا بقف أتأمل التماثيل وبحس إنى واقف مع ناس حقيقية مش تماثيل».

تلال القمامة تغطيه.. والحارس: جدرانه وأسقفه تصدعت

«هو احنا عندنا متحف شمع فى مصر أصلاً؟» هكذا ردت إحدى طالبات جامعة حلوان، عندما سألناها عن المتحف، وهى تمر بالمصادفة بالقرب منه، أما «هالة»، إحدى سكان المنطقة، فقالت «دائماً ما أشعر بالخوف عند مرورى بجانب هذا المكان المهجور، وأتمنى أن أمر بعيداً عنه بسرعة، بحس إنه مليان عفاريت».

الحاج إبراهيم، الذى يسكن فى العقار المقابل للمتحف، أعرب عن حزنه الشديد عندما تم إغلاق المتحف، قائلاً «كانت صدمة كبيرة.. أنا كنت بحب أزور المتحف وكل مرة كنت بكتشف حاجة جديدة فى المقتنيات اللى موجودة فيه».


مواضيع متعلقة