يسرا اللوزى: «كرارة» رشحنى لـ«كلبش 3».. وغموض «قمر هادى» جذبنى.. ومساحة الدور لا تشغلنى

يسرا اللوزى: «كرارة» رشحنى لـ«كلبش 3».. وغموض «قمر هادى» جذبنى.. ومساحة الدور لا تشغلنى
ملامحها الملائكية استطاعت أن تجذب نحوها طبقة كبيرة من الجمهور فى بدايتها، لكن موهبتها واصلت النجاح الجماهيرى بين السينما والمسرح، وجذبت إليها المخرجين والنقاد أيضاً، فهى أحد تلاميذ مدرسة يوسف شاهين، واستطاعت فى وقت قصير أن تحجز مقعداً وسط الأبطال، ولاحترافها الفن استطاعت باجتهادها أن تؤدى أكثر من شخصية فى وقت واحد دون أن تؤثر واحدة على الأخرى، والدليل على ذلك «قمر هادى» و«كلبش 3» اللذان تخوض بهما السباق الرمضانى الحالى، محققة نجاحاً منقطع النظير، كل ذلك وكواليس أعمالها تكشفه «يسرا اللوزى» فى حوارها لـ«الوطن»، وتتحدث أيضاً عن أدوارها القصيرة المؤثرة وعن العمل فى الإذاعة. وإلى نص الحوار.
بداية، ما رأيك فى ردود فعل الجمهور بعد بدء عرض «قمر هادى» و«كلبش 3»؟
- ردود الفعل كانت إيجابية على المسلسلين، فالجزء الثالث من كلبش حقق مشاهدة قوية نظراً لأجزائه السابقة، واختلاف قصة الجزء الثالث كان سبباً فى ذلك النجاح، فـ«كلبش» ناجح مع الجمهور فى الشارع وليس على السوشيال ميديا فقط، ومع تصاعد الأحداث خلال الحلقات المقبلة سيجذب طبقة أخرى من الجمهور، وبالنسبة لمسلسل «قمر هادى» فأحداثه تعتمد على الألغاز، وذلك دافع كبير لنجاح العمل، لأننا فى مصر نحب هذه النوعية من الأعمال وكنا نفتقدها خلال الفترة الماضية.
هل تشاهدين أعمالك المعروضة حالياً لتقييم ذاتك؟
- (ضاحكة) حياتى الآن عبارة عن «العيش فى اللوكيشن»، أنتهى من تصوير بعض المشاهد فى «كلبش 3» لأتجه لتصوير مشاهد أخرى فى «قمر هادى»، لذلك لا أستطيع مشاهدة أى العملين أو أعمال زملائى التى حققت إشادة عالية من قبل الجمهور والنقاد، بالفعل سأشاهد أعمالى لتقييم نفسى ولكى أعرف نقاط القوة والضعف، لكن بعد الانتهاء تماماً من تصوير مشاهدى.
دعينا نتحدث عن «كلبش 3» أولاً، لأنه محط أنظار الجمهور منذ الجزء الأول، كيف جاء الترشيح للدور؟
- «أمير كرارة» من الأصدقاء المقربين إلىّ داخل الوسط الفنى، وكنت سعيدة بنجاحاته التى حققها على مدار السنوات الماضية سواء فى «كلبش» أو «حرب كرموز»، وكنا نجلس يوماً فى أحد الأماكن ففوجئت بأن «كرارة» يتحدث معى بشأن المشاركة فى الجزء الثالث من «كلبش»، وتحدث معى قليلاً بشأن الشخصية ومحاورها، ووافقت على المشاركة، وبعدها جلست مع بيتر ميمى مخرج العمل، الذى أسعد دائماً بالمشاركة معه فى أعماله، لأنه يعرف كيف يصنع النجاح، وهذا ليس العمل الأول الذى يجمعنا، فقد عملت معه فى «الهرم الرابع» ضيفة شرف، وحقق العمل وقتها نجاحاً كبيراً، لذلك ممتنة بالعمل معه.
هل قبلت المشاركة فى «كلبش 3» قبل قراءة الدور كاملاً؟
- نعم حدث ذلك، فى وقتنا الحالى هذا أمر طبيعى، فالممثل يعرف محاور الدور وقصته، وبناء على ذلك الأمر يرفض العمل أو يقبله، وبعد ذلك يتسلم الدور عندما ينتهى السيناريست من كتابته، لأنه من الوارد أن تحدث تغييرات فى السيناريو ويتم تعديل الدور.
وماذا عن المفاجآت التى تشهدها الحلقات التالية من «كلبش 3»؟
- شخصية «ريم» كما شاهدتم تعمل خبيرة فى لغة الجسد، ومرت خلال حياتها بأزمات عديدة أبرزها وفاة والدها الذى أثر فى نفسيتها، لكن فى الحلقات المقبلة ستشاهدون عدة مفاجآت، لكن لا يمكن الإفصاح عنها.
المضمون أهم من حجم الدور.. وانتظروا مفاجآت فى شخصية "ريم"
ألم تتخوفى من ملل الجمهور بسبب أجزاء «كلبش» المتعددة؟
- أعتقد أن هذا العمل يختلف عن أى مسلسل ينتمى لنوعية الأجزاء المتعددة، فهذا المسلسل حقق مشاهدات كثيرة من الجمهور على مدار الأجزاء السابقة، وأصبح مطلوباً من الجمهور ذاته، والدليل على ذلك نسب المشاهدة العالية التى حققها المسلسل حتى فى جزئه الثالث، فإذا مل الجمهور منه فلماذا يشاهده؟
ننتقل لـ«قمر هادى» مع هانى سلامة، كيف ترشحت للدور؟
- رشحنى لهذا العمل المخرج رؤوف عبدالعزيز، ووافقت على دورى فى المسلسل بعدما قرأت الحلقات الأولى، فرأيت أنه يعتمد على الألغاز والغموض، فوافقت فوراً، لأن الورق مكتوب بطريقة جيدة تدفع أى ممثل للموافقة على الدور دون مناقشة، بخاصة أن النجوم المشاركين معى أحترمهم جميعاً وأفضل الشغل معهم، بخاصة هانى سلامة الذى يجمعنى به للمرة الأولى عمل فنى، وسيظل الجمهور محتاراً حتى نهاية العمل، والكشف عن أى أحداث تخص العمل ستحرق أحداثه، لأن جميعها متصلة.
بعيداً عن تفاصيل الشخصية.. هل مساحة أدوارك كبيرة فى العمل أم مثل «بالحجم العائلى»؟
- أعتقد أن مساحة دورى فى مسلسل «بالحجم العائلى» مع الفنان يحيى الفخرانى كانت طبيعية، فهى ليست قليلة أو كبيرة، نظراً لمشاركة مجموعة كبيرة من الفنانين فى هذا المسلسل، بخاصة أن لكل فرد من هؤلاء الفنانين أحداثاً كثيرة تستعرضها الحلقات، أما بالنسبة للمسلسلات التى أشارك بها فأنا راضية عن أدوارى بها، ومؤثرة خلال سياق العمل، فمدى تأثير الشخصية أهم من حجم الدور، هناك أدوار كبيرة لم تؤثر فى الجمهور، وعلى العكس هناك أدوار صغيرة تؤثر للغاية وتصبح جملة ضيف الشرف محفوظة لدى الجميع، لذلك أهتم بالدور فقط والتركيز عليه حتى أقدم أفضل ما لدىّ.
لكنك تعرضت للانتقاد ممن حولك بسبب قلة دورك فى هذا العمل، بخاصة أنك تخطيت هذه المرحلة؟
- هذا المسلسل كان له طابع خاص، فهو يستعرض قصة أسرة بالكامل مكونة من عدة أشخاص، فإذا كانت مساحة دورى أكبر من ذلك كانت ستعيق الأحداث، والحقيقة أنا راضية عن دورى فى هذا العمل، ولا توجد خلافات بينى وبين الدكتور يحيى الفخرانى كما هو منتشر على بعض المواقع، واعتذارى عن «الملك لير» كان بسبب ضيق الوقت والجمع بين أكثر من عمل فى وقت واحد، فأنا الآن مشغولة للغاية فى التصوير، فما بالك لو كنت اشتركت فى المسرحية، كان سيتطلب وقتها مجهوداً مضاعفاً.
وماذا عن مشاركتك كضيفة شرف فى مسلسل «بدل الحدوتة 3»؟
- أنا أحب دنيا سمير غانم للغاية وأحب العمل معها، وعندما طلبت منى أن أكون ضيفة شرف فى المسلسل لم أتردد لحظة واحدة فى القبول، وافقت فوراً، بخاصة أن جميع العاملين فى المسلسل أصدقائى وتربطنى بهم صداقات قوية منذ سنوات، فلا يمكن أن أتأخر عنهم، كما أن ردود الفعل حول هذه الحلقة كانت إيجابية للغاية.
وماذا عن العمل فى المسلسلات الإذاعية؟
- يــذاع لى حالياً مسلسـل «عين الحياة» على شبكة راديو «صوت العرب»، وتـدور قصته حول زلزال 1992، وأجسد دور «عين الحياة» التى تتعرض لأزمة نتيجة الزلــزال الذى نتج عنه وفاة أسرتها.
ماذا عن الوقوف أمام ميكروفون الإذاعة؟
- الوقوف أمام «مايك» الإذاعة مخيف للغاية، بخاصة فى بداية الأمر، فأنا منذ صغرى كنت أحلم أن أقف أمامه، لأنى تربيت على مسلسلات الراديو، لكن بعد أن اعتدت على الوقوف خلفه، بمساعدة الأساتذة المشاركين معى فى العمل، عبدالرحمن أبوزهرة ومدحت صالح وحنان شوقى، أصبح الأمر ممتعاً.