المنتج محمد سمير: لا أحب التعامل مع «السوبر ستار»

كتب: الوطن

المنتج محمد سمير: لا أحب التعامل مع «السوبر ستار»

المنتج محمد سمير: لا أحب التعامل مع «السوبر ستار»

تجربة مختلفة على المستوى الإنتاجى تلك التى خاضها محمد سمير، أصغر منتج سينمائى فى مصر، فى أول تجربة إنتاجية له فى مجال الأفلام الروائية الطويلة، من خلال فيلم «فتاة المصنع»، حيث حاز الفيلم دعم عدد كبير من المؤسسات السينمائية حول العالم، وصل عددها إلى 7 مؤسسات. عن التجربة يقول محمد سمير: «لدينا فى الوطن العربى مفهوم خاطئ عن المنتج يفيد بأنه لا بد أن يكون مالكاً لأموال كثيرة يضخها فى العملية الإنتاجية، وهو ما يطلق عليه فى السينما العالمية الممول، أما المنتج فهو الذى يملك القدرة على إيجاد مصادر دعم وتمويل للمشروع، وهو النظام الذى اتبعته فى فيلم (فتاة المصنع)، حيث قرأت السيناريو فى نهاية 2010 وتحمست جداً له، وقررت البدء فى العمل عليه، ولكن مع بداية ثورة يناير توقفت الأمور كلها فى السينما، إلى أن عاد المشروع مرة أخرى للحياة عقب حصوله على دعم وزارة الثقافة. ويضيف: «كان الهدف هو أن تتم تجربة سينمائية تقترن باسم مخرج كبير مثل محمد خان، ربما ليعطى لهذا الأسلوب فى الإنتاج شرعية ووجوداً فى سوق السينما، وهو ما كان. وعن تحمسه كمنتج لياسمين رئيس لبطولة الفيلم، وهو ما اعتبره البعض مغامرة، قال «سمير»: «نحن نتحرك فى إطار ميزانية محددة مرصودة للفيلم منذ البداية، ولكن حتى بعيداً عن ذلك فأنا لا أحب أن أتعامل مع الفنانين (السوبر ستار) كما يطلق عليهم، ولدىّ رغبة فى التمرد على نظرية النجم، خاصة أن غالبيتهم باتوا يبحثون عن المال أكثر من امتلاكهم أى شغف أو اهتمام تجاه فن التمثيل وصناعة السينما، وهذه كارثة».