يرجع نسبه للأشراف.. تعرف على قصة ضريح الشيخ سعيد الشهاوي في دمياط

يرجع نسبه للأشراف.. تعرف على قصة ضريح الشيخ سعيد الشهاوي في دمياط
- عبد العزيز
- محافظة دمياط
- مشايخ الطرق الصوفية
- أبو المجد
- أبو المعاطى
- عبد العزيز
- محافظة دمياط
- مشايخ الطرق الصوفية
- أبو المجد
- أبو المعاطى
يعد ضريح الشيخ سعيد الشهاوي، واحدا من الأضرحة القديمة في محافظة دمياط التي جرى تخريبها بعد هدم المدينة عام 1219م.
وينسب الضريح للشيخ سعيد الشهاوي وهو سيد من الأشراف يمتد نسله لشهاوي بن موسى أبو عمران بن عبد العزيز أبو المجد بن علي قريش بن محمد أبو الطيب بن أبي عبد الله محمد الكاتم بن عبد الخالق بن موسى بن القاسم بن أدريسي بن جعفر الزكي، وهو ضريح فقط وله ساحة محيطة به وحرم وحدوده البحرية شارع أبو المعاطي وكانت أرض يضع يده عليها أحد الأشخاص يعمل كتربي.
ويحاط الضريح، بسور حديدي يخفيه عن المارة وفي آخر ليلة في مولد الشيخ فاتح الأسمر يذهب شيخ الطرق الصوفية ويضع حبل كهرباء أو يضيئ بعض الشموع على ضريح الشيخ الشهاوي ويعمل على تجديد السور سنويا.
وجرى تخريب الضريح وتغطيته بصاج حديدي قديم فمنذ تأسيسه وهو ضريح على شكل تربة خارج المقابر فمن يدفنون خارج المقابر يدفن في أراضيه ويتبع الضريح الطرق الصوفية كما كان شيخ مشايخ الطرق الصوفية يتردد عليه ويعلق عليه الزينة كل فترة.
ووفقا لمحمد أبو قمر كاتب متخصص في تاريخ دمياط، يقول إنه جرى تخريب الضريح حينذاك نظرا لهدم المدينة تماما، وتسويتها بالأرض حتى لا يلوذ، ويستوطن بها الغزاة، ولم يعد باق بها من أهلها سوى العشرات، بعد مذبحة 1219م حيث المذبحة الصليبية الخامسة ضد أهل دمياط بعد سقوطها في 25 شعبان 616هـ ـ 5 نوفمبر 1219م.
وأضاف أبو قمر لـ"الوطن"، أن المدينة سقطت بسبب تخاذل المسلمين فيما بينهم، ومحاولة أحد الأمراء الأيوبيين وهو «الفائز» الانقلاب على أخيه الأمير «الكامل» حاكم مصر ونظرا للخلل الذي وقع داخل معسكر المسلمين، سقطت المدينة بسهولة.