كاتب أمريكي: ترامب بدأ حربا تجارية عالمية.. والصين مجرد شجار صغير

كاتب أمريكي: ترامب بدأ حربا تجارية عالمية.. والصين مجرد شجار صغير
- الرئيس الأمريكي
- الحرب التجارية
- الولايات المتحدة
- الصين
- الرئيس الأمريكي
- الحرب التجارية
- الولايات المتحدة
- الصين
تساءل الكاتب الأمريكي زخاري وولف، عن البلد الذي لا يستهدفه الرئيس الأمريكي بالرسوم الجمركية، مشيرا في مقال له بموقع شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية تحت عنوان "ترامب للعالم.. ستدفعون"، أن الصين في الجبهة المقابلة لحرب "ترامب" التجارية، لكنه لعب دورا مماثلا مع المكسيك وكندا والاتحاد الأوروبي وحتى الهند، بينما نجحت اليابان، ثالث أكبر اقتصاد في العالم، في الهروب من غضب "ترامب"، لكن طوكيو لم توافق بعد علي صفقة تجاريه مع الولايات الأمريكية.
وتابع الكاتب، أن أحدث التعريفات التي فرضها "ترامب" على السلع الصينية ليست عائقا علي المستهلكين الأمريكيين، بل تعد في خدمه موقفه التفاوضي وتجعله أفضل عند عقده صفقة تجاريه، والتي سوف يحققها في مرحله ما، كما يأمل.
وأوضح الكاتب، أنه لا شيء يحدث من فراغ، ففي حين رفعت الصين بالفعل التعريفات على صادرات الولايات الأمريكية، تستعد المكسيك للرد على التعريفات الأمريكية، ويقال أن الاتحاد الأوروبي يبحث خياراته، فحرب "ترامب" التجارية أكبر من الصين، إنها حرب عالمية متعددة الجبهات، ويحجز "ترامب" فيها مكان المعتدي، فهو يختار المعارك مع قاده العالم والكونجرس الأمريكي، كما أنه يقوم بتغذية القومية في بقية العالم، وإرسال موجات من الصدمات التي تلحق بالاقتصاد العالمي.
وأوضح الكاتب، أن التحركات العدوانية لـ"ترامب" أصابت مجالات كثيرة، مثل شركات الملابس الأمريكية التي أصابتها حالة فزع، والمزارعون الذين تضرروا من الحرب التجارية يبحثون عن تعويضات أخرى بمليارات الدولارات من دافعي الضرائب، كما أن مصنعي السيارات ينتظرون بفارغ الصبر تعريفات منفصلة، إذ أن تحركات "ترامب" تتضح من رسائله، التي مفادها أن الولايات الأمريكية هي أكبر واقوي اقتصاد في العالم، وعلى حد تعبيره: "نحن البنك والجميع يحب الاستفادة أو الأخذ منه، ونحن لا يمكن ان ندع ذلك يحدث بعد الآن".
ويرى الكاتب أن "ترامب" يستمر في الترويج للفكرة القائلة أن "ترامب" يقاتل من أجل العدالة التجارية، لأن هذا أمر أساسي بالنسبة لوجهه نظره العالمية وإعلاء فكرة ان جميع أسلافه أخطأوا، وفي الوقت نفسه، يود "ترامب" أن يعرف أنه على الرغم مما يقرأه الجميع في وسائل الإعلام حول التعريفات والتعريفات المضادة، فإن ما يحدث مع الصين ليس حربا تجاريه، بل "شجارا صغيرا" كما قال أمس، وأن الولايات الأمريكية "في موقف قوي جدا".
ويعد الشركاء التجاريون الثلاثة الأوائل بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية، هي المكسيك وكندا والصين بهذا الترتيب، ويمثلون معا 43% من حجم التجارة الأمريكية مع البلدان الأخرى، وقد فرض "ترامب" تعريفات على الثلاثة، لكنه فشل حتى الآن في الاتفاق على صفقات تجارية جديدة.