بوسى شلبى: «هانى فى الألغام» جابلى انهيار عصبى.. ومستحيل أكرر التجربة

بوسى شلبى: «هانى فى الألغام» جابلى انهيار عصبى.. ومستحيل أكرر التجربة
- الفن المصرى
- الفنان هانى رمزى
- الوسط الفنى
- برنامج المقالب
- بوسى شلبى
- هانى فى الألغام
- رمضان
- رمضان 2019
- الفن المصرى
- الفنان هانى رمزى
- الوسط الفنى
- برنامج المقالب
- بوسى شلبى
- هانى فى الألغام
- رمضان
- رمضان 2019
كشفت الإعلامية بوسى شلبى، كواليس تعاونها مع الفنان هانى رمزى، فى برنامج المقالب «هانى فى الألغام» الذى يُعرض عبر شبكة تليفزيون «الحياة»، يومياً فى شهر رمضان، موضحة أنها تلقت عرضاً من قِبل الأخير، الأمر الذى وافقت عليه فوراً: «وافقت محبة له، فكل مرة كنت أطلبه لتصوير حلقة فى برنامجى كان يُرحّب جداً ويلتزم بميعاد التصوير، ولم يحصل على أموال مقابل الاستضافة، وهو يتمتع باحترام شديد فى الوسط الفنى»، وأكدت «بوسى» لـ«الوطن» أن تجربتها فى البرنامج كانت صعبة جداً، بسبب طبيعة المكان فى حد ذاته، كما أن «خيمة» التصوير كانت بين جبلين، الأمر الذى يتطلب الصعود لها بواسطة سيارة، والوصول لها يستغرق نحو ساعتين، فضلاً عن السفر إلى مدينة العلمين بشكل يومى: «الموضوع كان مُرعباً بالنسبة لى، وهذه المرة الأولى التى أخوض فيها هذه التجربة، فأنا مُذيعة مهرجانات فنية»، لافتة إلى خضوعها للمقلب مع هانى رمزى، قبل بدء التصوير، بهدف التأكد من توفير عناصر الأمان كافة: «جميع الضيوف أصحابى، ولا أرغب فى إيذاء أحد منهم».
واستنكرت اتهامات البعض بأن البرنامج «مُفبرك»، موضحة أنها تستقطب الضيف، وكأنه يظهر فى برنامج بعنوان «سفار ستار»، بهدف تنشيط السياحة من خلال رحلة سفارى: «اكتشفت أن 4 فقط على معرفة جيدة بالسفارى، والباقى لا يتعرض لها من قبل، وهى فى حد ذاتها صعبة ومُرعبة حتى بدون المقلب»، لافتة إلى إصابتها بانهيار عصبى فور خضوعها للمقلب»، نافية ما تردد مؤخراً بشأن وقوع خلافات بينها وبين هانى رمزى: «لا توجد أى أزمات، وظهورى فى البرنامج كان لأجله، رغم صعوبة التجربة، وإعلانى لتفاصيل البرنامج وأسماء الضيوف قبل أيام من طرح البرومو، كان بعد الرجوع له وللمنتج محمد عبدالحميد».
وفسّرت «بوسى» أسباب نجاح برامج المقالب، أن الأمر يرجع إلى وجود رغبة لدى الجمهور لرؤية أوجاع الفنانين، دون أسباب واضحة، رغم أن ذلك يُعد أمراً استفزازياً، مؤكدة أنها ضد هذه النوعية من البرامج، إذ إنها لن تخوض هذه التجربة مُجدداً: «مستحيل، فهى أصعب التجارب فى حياتى، أنا بعيدة عن المخاطر بشكل عام، وأتذكر أننى فى ديزنى لاند، لم ألعب الألعاب الخطرة، باستثناء بيت الرعب، وبكيت بشدة أيضاً.. أنا شخصية مُسالمة وجبانة جداً»، وأشارت إلى أنه كان لديها شعور بالموت خلال فترة تصوير «هانى فى الألغام»، وكانت تدخل فى نوبات بكاء طوال الوقت، بسبب الخوف، مؤكدة أنها كانت تشكر الله فور وصولها المنزل بعد انتهاء تصوير كل حلقة: «الموضوع صعب جداً ولن أكرره.. ومن المستحيل أن أظهر كضيفة فى برامج المقالب»، وقالت إنه لا توجد مقارنة بين هانى رمزى، ورامز جلال، الذى يُقدم حالياً برنامج «رامز فى الشلال»، حيث إن الأخير يعتمد فى برامجه على جرح وإيذاء مشاعر ضيوفه، بينما «هانى» يُطلق تعليقات كوميدية، لا تُغضب أحداً، متابعة: «لا أفضل نوعية برامج رامز جلال، أو أى برامج بها إهانة للفنان أو النميمة عليه، وذلك لأن الفن المصرى والعربى ذات قيمة عالية جداً، ولا يجب إيذاء أى فنان سواء فى برنامج أو مقالة أو غيرها»، مؤكدة أن هؤلاء الفنانين يُسعدون الجمهور طوال الوقت، لذلك من الضرورى أن يكونوا فى مكانة جيدة.