الكاتدرائية تواصل إرسال الوفود الكنسية إلى القدس رغم منع زيارة الأقباط

كتب: مصطفى رحومة

الكاتدرائية تواصل إرسال الوفود الكنسية إلى القدس رغم منع زيارة الأقباط

الكاتدرائية تواصل إرسال الوفود الكنسية إلى القدس رغم منع زيارة الأقباط

واصلت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية إرسال الوفود الكنسية إلى الأراضي المحتلة، رغم قرار المجمع المقدس في 1980 بمنع زيارة الأقباط للقدس، والذي أكد البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أكثر من مرة استمرار الكنيسة في تطبيق القرار.

وسافر خلال الأيام الماضية، وفد رهباني من دير السيدة العذراء "المحرق" بمركز القوصية بمحافظة أسيوط، إلى القدس، برئاسة الأنبا بيجول رئيس الدير، والذي التقى بالأنبا أنطونيوس، مطران القدس، وزار مقر بطريركية الأقباط الأرثوذكس بالقدس، وكنيسة القيامة وبعض الأماكن المقدسة بالأراضي المحتلة.

وكان البابا تواضروس، أرسل خلال السنوات الماضية العديد من الوفود الرهبانية التي تضم "رهبان وراهبات" إلى القدس، لتعضيد تواجد الكنيسة هناك ومساندة الأقباط في ظل محاولات سلطات الاحتلال الإسرائيلي طمس الهوية القبطية بالقدس ومساعدة الكنيسة الأثيوبية للاستيلاء على دير السلطان المغتصب من قبلهم منذ عام 1970.

وفي يوليو 2017 سافر وفد كنسي برئاسة الأنبا دانيال أسقف ورئيس دير الأنبا بولا بالبحر الأحمر والمشرف على لجنة الأديرة رئيسًا، وأربع رئيسات للأديرة الكبرى بالكنيسة القبطية ومعهن الوكيلات لكل دير وهن: «تماف أدروسيس رئيس دير الأمير تادرس والأم يوأنا وكيلة الدير، وتماف كيريا رئيس دير أبي سيفين والأم بيلاجيا وكيلة الدير، وتماف تكلا رئيس دير مارجرجس بمصر القديمة والأم كيريا وكيلة الدير، وتماف أثناسيا رئيس دير مارجرجس بحارة زويلة والأم كيريا وكيلة الدير»، بزيارة القدس لمدة 10 أيام.

وبعد تلك الزيارة، أرسلت الكنيسة القبطية وفدًا رهبانيًا آخر لزيارة القدس تكوّن من 20 راهبًا بدير مارمينا العجائبي بصحراء مريوط فى الإسكندرية، والتقوا بالأنبا أنطونيوس مطران الكرسي الأورشليمي خلال الزيارة.

وسبق وتلت تلك الزيارة، زيارات متتالية من كهنة وأساقفة الكنيسة فى الداخل والخارج.

وشهدت زيارة الأقباط إلى القدس خلال السنوات الماضية حلحلة وتراجع عن التطبيق المتشدد لقرار المنع الذي صدر في عهد البابا شنودة الثالث، خاصة بعد الزيارة التاريخية للبابا تواضروس للقدس في 2015.


مواضيع متعلقة