"التعليم" تستثني طلابا بـ"أولى ثانوي" من الامتحان الإلكتروني

كتب: محمود عبدالرحمن

"التعليم" تستثني طلابا بـ"أولى ثانوي" من الامتحان الإلكتروني

"التعليم" تستثني طلابا بـ"أولى ثانوي" من الامتحان الإلكتروني

يؤدي طلاب الصف الأول الثانوي، 19 مايو الجاري، امتحانهم الثالث هذا العام، الثاني إلكترونيا بعد امتحان شهر مارس الذي شهد وقوع السيستم في أول اختبار له، واضطرت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، إعلان توقف منصة الامتحانات، ومن ثم اتخاذ العديد من التدابير والإجراءات الإصلاحية من أجل اختبار "السيستم" والتأكد من تلافي الأخطاء التي ظهرت فيه.

واستثنت وزارة التربية والتعليم فئة بعينها من الامتحان الإلكتروني، وقررت إخضاعهم للامتحانات الورقية، الأمر الذي سيؤدي إلى وجود أكثر من نظام امتحاني متبع على النحو التالي:

- قررت الوزارة استثناء طلاب المدارس الثانوية غير مكتملة البنية التكنولوجية من الامتحانات الإلكترونية، وإخضاعهم للامتحانات الورقية كما هو المعتاد في الماضي، الأمر الذي يعني انتهاء العام الدراسي لهؤلاء الطلاب دون الخضوع لامتحان إلكتروني صحيح بمواصفاته المعلن عنها سلفا.

- طلاب المدراس الحكومية مكتملة البنية التكنولوجية يخضعون للامتحانات الإلكترونية بواسطة التابلت من التاسعة صباحا وتستمر حتى انتهاء الموعد المقرر، وفي حالة وقوع منصة الامتحانات سيتم استخدام منصة بديلة جرى تجهيزها مسبقا للقيام بالدور نفسه، وفي حالة وقوعها ستلجأ الوزارة لاستخدام بدائل "ترفض الإفصاح عنها لحمايتها".

- طلاب المدرس الخاصة، سيؤدون امتحانهم في المدارس الحكومية مكتملة البنية التكنولوجية، فترة مسائية، تبدأ في الواحدة ظهرا بعد انتهاء امتحانات المدارس الحكومية، وتستمر حتى انتهاء المدة الزمنية المحددة لها في جدول الامتحانات الذي سبق إعلانه.


مواضيع متعلقة