صديقتان تحاولان إصلاح ما أفسده الزمن فى التحف التراثية

صديقتان تحاولان إصلاح ما أفسده الزمن فى التحف التراثية
- التراث
- التحف الكلاسيكية
- الهوية المصرية
- الفنون اليدوية التشكيلية
- التحف التراثية
- النحت
- المشغولات اليدوية
- التراث
- التحف الكلاسيكية
- الهوية المصرية
- الفنون اليدوية التشكيلية
- التحف التراثية
- النحت
- المشغولات اليدوية
عشقهما للتراث وتعلقهما بالتحف الكلاسيكية، واحترافهما للفنون اليدوية التشكيلية المختلفة، جمعتهما فى مكان واحد، أسستاه معاً، بهدف إصلاح كل العيوب والكسور التى تلحق بالتحف التراثية، حيث تحاولان إعادتها جميلة كما كانت، كما تقومان بتعليم السيدات وأطفالهن، فنون النحت والصناعات الخشبية والمشغولات اليدوية والجلدية، داخل ورشة خاصة بهما فى منطقة العجوزة.
الصديقتان «آج عادل»، و«أسمهان علاء»، اجتمعتا على حب الفن المستوحى من التراث، واختارتا مكاناً مميزاً لورشتهما يطل على النيل مباشرة، لتمزجا بين الفن والجمال فى لوحة واحدة: «كل واحدة فينا كان عندها ورشة صغيرة عاملاها جوه البيت، لحد ما قررنا نحط خبرتنا وموهبتنا على بعض ونفتح مكان خاص بينا»، حسب «أسمهان»، التى تسعى برفقة صديقتها إلى الحفاظ على الهوية المصرية من خلال إحياء التحف التالفة، وأحياناً تتركان المجال لزوار الورشة، حيث يقومون بإصلاح التحف بأنفسهم: «بنستقبل الأسر بأولادهم لو حابين هما اللى يجوا يصلحوا التحف، واحنا بنعلمهم ونساعدهم».
استرخاء وطاقة إيجابية، يشعر بهما الزوار بمجرد زيارتهم للورشة، بسبب الطبيعة الساحرة، واللوحات الفنية والتراثية، التى يعملون عليها طوال الوقت: «كل يوم بيكون فيه ورشة مختلفة، لتصنيع الخزف أو الإزاز، أو النحت، أو الفخار»، وتستقبل الورشة الأطفال من 3 سنوات، وأحياناً تستقبلان البعض للاستجمام فقط والاستمتاع بالجو الفنى والتراثى: «فى ورشتنا حبينا نغير فكر الناس عن الخروجات، وممكن يجوا يقعدوا هنا بس، مش شرط يتعلموا حاجة، يستجموا بس»، ورغم افتتاحها منذ شهرين فقط، لكن هناك إقبالاً واستحساناً كبيراً من المهتمين بالفنون الكلاسيكية.