بعد 130 عاما من وفاته.. العثور على قبر الرجل الفيل ملهم العروض الفنية

بعد 130 عاما من وفاته.. العثور على قبر الرجل الفيل ملهم العروض الفنية
- البحث العلمى
- الرجل الفيل
- بطاقات معايدة
- عروض فنية
- عيد الميلاد
- فترة طويلة
- العثور على قبر الرجل الفيل
- البحث العلمى
- الرجل الفيل
- بطاقات معايدة
- عروض فنية
- عيد الميلاد
- فترة طويلة
- العثور على قبر الرجل الفيل
منذ فترة طويلة يتتبع الباحثين قبر جوزيف ميرك الذى يعرف بالرجل الفيل، نظرا لتشوه عظام وجهه وأنسجته، وهو ما جعله محل اهتمام القائمين على العروض الطبية والبحث العلمي، لكنه بعد 130 عامًا من وفاته عُثر على قبر غير واضح المعالم ويرجح أنه للرجل الفيل.
وعندما توفى الرجل الفيل عام 1890 حفظ هيكله العظمى في مستشفى لندن الملكي، إلا أن المؤلفة جو فيجور مونجوفين قالت إنها عثرت على أنسجة وبقايا جسم ميريك مدفونة في مقابر مدينة لندن، حيث شرح الأطباء جسد ميريك بعد وفاته، واحتفظوا بهيكله العظمي كنموذج تشريحي- بحسب "بي بي سي" عربي.
وأضافت فيجورمونجوفين، التي وثقت قصة حياة ميريك، أنه لم يتتبع أحد مكان دفن بقايا ميريك بسبب كثرة عدد المقابر، وهو ما دفعها إلى أن تبحث فى سجلات مقابر لندن والمقابر وخاصة التى دفن فيها اثنان من ضحايا جاك السفاح قائلة: "غالبا دُفنت بقاياه في نفس محل دفن بقايا ضحايا جاك السفاح، وكانوا جميعا في نفس المنطقة"، وبحث خلال شهرين من وفاته على مقبرته وعثرت في الصفحة الثانية على اسم جوزيف ميريك.
وأكدت السجلات، التي تعود للعصر الفيكتوري، أن هذا هو محل دفن الرجل الفيل بنسبة 100%، والدفن مسجل بتاريخ 24 أبريل 1890، وهو بعد وفاتة بـ13 يومًا، كما أن محل الإقامة الوارد في السجلات هو مستشفى لندن، والسن 28 عامًا، وكان جوزيف في الـ27 آنذاك، لكن تاريخ ميلاده كان يسجل أحيانا بشكل خاطئ.
وتابعت فيجورمونجوفين: "كل التفاصيل متطابقة، ولا يمكن أن يكون كل ذلك من قبيل الصدفة"، وعلى الرغم من أن البحث الأولى أظهر أن ميريك دُفن في الحديقة التذكارية، لكنها تقول إنه يمكن الآن تحديد مقبرة بعينها، فيما تقول السلطات إنه يمكن عمل لوحة صغيرة لتمييز هذه المقبرة، وربما نستطيع قريبا عمل نصب تذكاري في محل ميلاده.
وجوزيف ولد في مدينة ليستر الانجليزية، في أغسطس عام 1862، ولم يظهر بهيئة الفيل إلا عندما كان في عمر الخامسة وبعد سنوات من العمل في إحدى ورش ليستر، تواصل مع أحد أصحاب العروض عام 1884، فوجد له عملًا كعرض متنقل، لكنه تعرض للسرقة وتخلى عنه مرافقوه، فتواصل مع الدكتور فريدريك تريفيس الذي وفر له غرفة في مستشفى لندن.
وألهمت قصته جوزيف ميريك، عددا من المؤلفي فحولوها إلى فيلم عام 1980 ومسرحية، حيث عاش فترة مراهقة صعبة، وقضى حياته في السفر لتقديم عروض فنية، وأصبح شخصية عامة في مايو عام 1887، عندما زارته ألكسندرا أميرة ويلز آنذاك، واستمرت في مراسلته وإهدائه بطاقات معايدة فى عيد الميلاد كل عام، وانتهى به الحال في مستشفى لندن وفوجئ الأطباء بأنه شخص شديد الذكاء والحساسية.
وتمتع جوزيف بجسم ضخم وأعضاء كبرة جدًا، وبلغ حجم رأسه 91 سنتيمترا، وساعده الأيمن 30 سنتيمترا، وبلغ محيط أحد أصابعه 13 سنتيمترا وتوفي مخنوقاً أثناء محاولته النوم بسبب ثقل وزن رأسه في 11 أبريل 1890، في الـ27 من عمره مخنوقا بفعل وزن رأسه، ويرحج الباحثون إصابته بمتلازمة بروتيوس التى تعد أحد أشكال اضطراب الجينات.