حريق الموسكي و"صحافة المواطن".. الناس بـ"الموبايل" جنود الإعلام التشاركي الجديد

حريق الموسكي و"صحافة المواطن".. الناس بـ"الموبايل" جنود الإعلام التشاركي الجديد
- أمن القاهرة
- اشتعال النيران
- التواصل الاجتماعي
- الفترة الأخيرة
- المليون مشاهدة
- المواقع الصحفية
- الهواتف الذكية
- اندلاع الحريق
- اندلع حريق
- حريق
- أمن القاهرة
- اشتعال النيران
- التواصل الاجتماعي
- الفترة الأخيرة
- المليون مشاهدة
- المواقع الصحفية
- الهواتف الذكية
- اندلاع الحريق
- اندلع حريق
- حريق
تكافح الصحافة باستمرار لنيل ثقة الجمهور، وللاحتفاظ بسمعة إيجابية، تتكيف مع متطلبات مستهلكي الوسائط المعاصرة مثل الإنترنت والهواتف الذكية والكاميرات عالية الجودة، ويشارك الأشخاص (الجمهور) في العديد من النواحي في عالم الإعلام، بتعليقاتهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي على الأخبار والصور ومقاطع الفيديو، ولم يعودوا مجرد مراقبين سلبيين، فأصبح لديهم الفرصة لأن يشاركوا الصحفيين في عرض الحقائق وشرحها مستخدمين الوسائط الذكية المعاصرة.
جنود الإعلام التشاركي، أو كما هو معروف بـ"صحافة المواطن"، أصبحوا بهواتفهم الذكية، وتواجدهم في مكان الحدث، ينقلون الأخبار في ثوانٍ فور حدوثه، موثقا بالصوت والصورة، لتصبح مهمة السبق الصحفي الصعبة التي يواجهها الصحفيون، أقل عناء، مع ظهور "صحافة المواطن"، الذي يمتلك وسائل متطورة وحديثة، تساعده في نقل الخبر بسرعة.
ويرى ياسر عبدالعزيز الخبير الإعلامي أن صحافة المواطن تعتبر من المميزات التي حصلت عليها البشرية من خلال بزوغ عصر وسائل التواصل الاجتماعي والتي تمكن المواطن من العمل كصحفي حيث تمكن أي مواطن موجود في مكان ما ويمتلك هاتف محمول موصل بالإنترنت أن يتحول لصحفي.
وأضاف عبدالعزيز في تصريح خاص لـ"الوطن" أن صحافة المواطن تظهر الفجوة الكبيرة في الزمن والمسافة، بين المواطن المتواجد في موقع الحدث، والصحفي من جهة أخرى والتي تعتبر أكبر عدو للصحفيين، لافتا إلى عيوب "صحافة المواطن"، التي تتمثل في "العبث المصطنع" في الفيديوهات والصور والمبالغة وعدم الموازنة في عرض الخبر نظرًا لانه لم يتلق التدريبات اللازمة.
وشدد عبدالعزيز على ضرورة مسؤولية الصحفي في نقل الخبر عن "المواطن الصحفي"، والتأكد من الخبر وصحته من مصادر أخرى مع ضرورة التحقيق من صحة المادة المتداولة والتأكد من عدم العبث بها وكذلك موازنة القصة من خلال مهارات العمل الصحفي المتفق عليها.
ومن أبرز الأمثلة على أهمية "صحافة المواطن" الفورية، التي زللت التحديات الكبيرة التي تواجه الصحفيين، حادث حريق الموسكي، اليوم، فبمجرد وقوع الحادث واشتعال النيران، انتشرت فيديوهات وصور ترصد الحريق، كشفت عن حجم الحريق وعن الضرر الذي لحق بالمحال في المنطقة الشهيرة، والتي استعانت بها المواقع الصحفية لحين إرسال المصوريين والصحفيين المتخصصين، لتغطية الحادث المفجع.
واندلع حريق هائل في منطقة الموسكي، اليوم، وأكد مصدر أمني بمديرية أمن القاهرة، الدفع بـ14 سيارة إطفاء للسيطرة على الحريق، الذي نشب في 4 محلات تجارية بمنطقة الموسكي، موضحا أنه جارٍ الوقوف على أسبابه.
وخلال الدقائق الأولى لاندلاع الحريق أصبح المواطنون في مكان الحادث هم مصدر الأخبار، وتحولوا بشكل أو بآخر كمصدر أولي للخبر، وشهود عيان على مجرايات الأمور في بؤرة الحدث.
لم تتوقف صحافة المواطن عند نقل الأخبار أو الأحداث ولكنها تطورت خلال الفترة الأخيرة لبرامج تبث وتذاع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وعبر مواقع اليوتيوب، ويتحول أبطالها إلى نجوم بإمكانيات بسيطة، بل وتحظى بمشاهدات كبيرة تتجاوز المليون مشاهدة.
وفي محاولة للاستفادة من تجربة صحافة المواطن، صاغت صحيفة "الجارديان" البريطانية، نظام يمنح القراء نظرة ثاقبة على القصص التي تتم معالجتها من قبل الصحفيين والمحررين ويدعوهم أيضًا إلى المشاركة في تعليقاتهم واقتراحاتهم في اختيار الموضوعات التي يرغبون في قراءتها.