«شيكوريل» مقر الرئاسة تحول إلى «مبنى مهجور» مهدد بالانهيار
«شيكوريل» مقر الرئاسة تحول إلى «مبنى مهجور» مهدد بالانهيار
تستعد الإسكندرية لتوديع الفيلا التاريخية التى بناها الثرى اليهودى شيكوريل عام 1930 لتحل مكانها أبراج إسمنتية، وذلك بقرار رئيس مجلس الوزراء رقم 86 لسنة 2012.
الفيلا التاريخية تعود للثرى اليهودى شيكوريل، وقد صممها 4 مهندسين فرنسيين على طراز يسمى آرت ديكرت يرجع إلى الفترة من 1925 إلى النصف الأول من القرن العشرين، لكن رئيس الوزراء الأسبق كمال الجنزورى أخرجها من قائمة التراث المعمارى ليفك الحظر عن هدمها. فى السبعينات كانت الفيلا مقراً تابعاً لرئاسة الجمهورية، بل إن الرئيس السابق حسنى مبارك كان مقيماً بها أثناء أحداث يناير 1977، وكان نائباً للرئيس الراحل أنور السادات آنذاك، وتجمع المتظاهرون أثناء هذه الانتفاضة أمام الفيلا كرمز إلى رئاسة الجمهورية وحاولوا أن يقتحموها إلا أن قوات الأمن منعتهم. وحول تبعات هذا القرار يقول أحمد عبدالفتاح، عضو اللجنة الدائمة لحماية الآثار، مستشار المجلس الأعلى للآثار، إن قرار الجنزورى بإخراج فيلا شيكوريل من مجلد المبانى الأثرية تم اتخاذه دون الرجوع لأى متخصصين أو خبراء، على الرغم من رفض لجنة التظلمات بوزارة الثقافة شطب المبنى من القوائم.
وحذر الدكتور عبدالحليم نور الدين، الأمين العام السابق للمجلس الأعلى للآثار، رئيس جمعية الأثريين المصريين، من المساس بالمبانى والفيلات والقصور التاريخية القديمة فى الإسكندرية وطمس معالمها وعناصرها المعمارية. وفى استجابة لضغط النشطاء تراجع مالك العقار عن هدم المبنى، إلا أن المالك استصدر قرار الهدم، وقام بتفريغ المبنى من محتوياته وصفّى معاملاته مع العاملين بالشركة، تمهيداً لهدم المبنى.