"الفسيخ فيليه والبصل شريك أساسي".. مائدة شم النسيم في طنطا "دليفري"

"الفسيخ فيليه والبصل شريك أساسي".. مائدة شم النسيم في طنطا "دليفري"
- أكل الفسيخ
- احتفالات عيد الربيع
- الأسماك المملحة
- البصل الأخضر
- الشوكة والسكين
- الفسيخ والرنجة
- بيع الفسيخ
- تسمم غذائي
- تناول الطعام
- آثار
- أكل الفسيخ
- احتفالات عيد الربيع
- الأسماك المملحة
- البصل الأخضر
- الشوكة والسكين
- الفسيخ والرنجة
- بيع الفسيخ
- تسمم غذائي
- تناول الطعام
- آثار
حرصا منهم على تطوير مهنتهم وحفاظا على نسبة الإقبال على تناولها، لجأ بعض أصحاب محلات بيع الفسيخ في سوق طنطا على الاستعانة بوسائل البيع الحديثة التي لجأت إليها المطاعم والهايبرات في التوصيل للمنازل.
وأشار أحمد صالح، صاحب محل في سوق الفسيخ بطنطا، إلى أنه يعمل في المهنة منذ 40 عاما وورثها عن والده، ويحرص في عمله على بيع الفسيخ بطرق مختلفة بداية من البيع على بابا المحل أو توصيله للزبون في منزله من خلال خدمة "الدليفري".
"التطوير بما يتواكب مع السوق مطلوب في كل مهنة من أجل ضمان نجاحها والجيل الحالي يحب أكل الفسيخ لكن يكره الزفاره"، قالها "صالح"، موضحا أنه يوفر خدمة بيع الفسيخ "فيليه" وإخلائه من الشوك وتعبئته في أطباق مع الليمون والفلفل ويكون جاهزا على الطعام من خلال الشوكة والسكينة ولن يحتاج الزبون في طعامه إلى استخدام يده.
شباب المهنة: التوصيل "دليفيري" والبصل والليمون "مضاد حيوي"
وأضاف ابراهيم محسن، صاحب محل فسيخ، أن التجار الشباب في سوق الفسيخ يعملون على تطوير طريقة بيع الفسيخ لتواكب أعمال البيع العصرية "بنبيع الفسيخ دلوقتي زي اللحمة والكباب الكفتة دون أن يكون هناك أي زفارة للفسيخ"، لافتا إلى أن المحلات في السوق جرى تطويرها وتجديدها من أجل تقديم خدمة أفضل للزبون وكسب ثقته "دلوقتي الزبون بيشترى بعيونه"، موضحا أن سوق الفسيخ بطنطا من أشهر أسواق بيع الفسيخ على مستوى الجمهورية، وفسخانين طنطا معروف عنهم النظافة وتقديم سمكة نظيفة، جرى تمليحها بأفضل طريقة ما ينتج أفضل فسيخ.
وقال السيد صالح، كبير فسخانيين طنطا، إنه يعمل في المهنة منذ 70 عاما منذ أن كان عمره 6 سنوات، وورث المهنة من والده وسوق الفسيخ في طنطا تاريخه من 1850، وأبنائه يعملون في تلك المهنة حاليا، مشيرا إلى أن سوق الفسيخ بطنطا من أكبر أسواق بيع الفسيخ على مستوى الجمهورية، ويضم 22 محلا جميعها تعمل على تجهيز الفسيخ والسردين وتشهد إقبالا كبيرا من أبناء مدن ومراكز الغربية والمحافظات المجاورة على مدار العام بصفة عامة وفي شم النسيم بصفة خاصة.
وأشار محمد بلال، تاجر فسيخ، إلى أن شم النسيم موسم لبيع الفسيخ، والسوق يشهد إقبالا كبيرا من قبل المواطنين قبل الاحتفال بنحو أسبوع، بينما تتراوح الأسعار ما بين 120 و160 جنيها سعر كيلو الفسيخ، والرنجة ما بين 35 و40 جنيها، والسردين ما بين 40 و60 جنيها، وهناك زبائن تحجز الكميات الخاصة بهم قبل يوم شم النسيم بـ10 أيام وليلة الاحتفال يحصلون عليها.
وعن كيفية تجهيز الفسيخ، قال رضوان رشدي، تاجر فسيخ، البداية تكون بشراء الأسماك البوري من مزارع تقدم أفخر أنواع الأعلاف والمكرونة للأسماك وغسله وتنظيفه ثم التنشيق وهو عملية التمليح التي تستمر نحو يومين أو ثلاثة ثم يدخل المدفئات لنحو أسبوعين حتى يخرج عند البيع، مبينا أن طريقة عمل الفسيخ في الوقت الحالي اختلفت عن سابق عهده وذلك بعد ظهور الماكينات التى جعلت الصناعة أكثر اهتماما ونظافة ويصنع بطريقة أمنة وغير مضرة بصحة الإنسان، ويجب على البون التأكد من صلاحية الفسيخ قبل شرائه حتى لا يتسبب في تسمم غذائي.
وعلى بعد أمتار، من محلات الفسيخ يتواجد تجار على فرش خضروات لبيع البصل والليمون والخس، "مضاد حيوي للفسيخ"، جملة يرددها البائعين في محاولة منهم لجذب انتباه المواطنين قبل خروجهم من سوق الفسيخ، فوزية عبد الغفار، بائعة، أكدت أن احتفالات عيد الربيع موسم مهم بالنسبة إليها في بيع البصل الأخضر والخس اللذان تأتي بهما من قرية برما، إحدى قرى مركز طنطا، قائلة: "الإقبال على تناول البصل والخس مع الفسيخ والرنجة بيكون أكبر من أي وقت أخر في السنة والربطة فيها 10 بصلات بـ3 جنيه".
وأشارت نوال فكري، ربة منزل، أن تناول البصل والليمون مع الفسيخ والرنجة شيء لابد منه حتى تقلل من آثار الأسماك المملحة وعليها إقبال كبير مثلها مثل الفسيخ والرنجه، لافتة إلى "أن الخس شريك ثالث على مائدة شم النسيم، ونحن لا ننساه في هذه المناسبة".