الغرف التجارية: مخاوف الغلاء تُنعش مبيعات الملابس والأحذية

كتب: جهاد الطويل

الغرف التجارية: مخاوف الغلاء تُنعش مبيعات الملابس والأحذية

الغرف التجارية: مخاوف الغلاء تُنعش مبيعات الملابس والأحذية

انتعشت مبيعات الملابس والأحذية في الأسواق خلال الفترة الأخيرة، جراء تخوف المواطنين من ارتفاع الأسعار بعد عيد الفطر المبارك، بحسب عدد من خبراء الاقتصاد، الذين يرون في ذلك فرصة لزيادة حجم مبيعات التجار، بعد فترة من الركود عانوا منها خلال الفترة الماضية.

وتوقع يحيى زنانيري، رئيس جمعية منتجي ومصنعي الملابس الجاهزة، أن يبدأ المستهلكون في عمليات الشراء حتى الساعات الأولى قبيل شهر رمضان الذي تتجه عادة فيه أنظار الأسر إلى السلع الغذائية.

وأكد "زنانيري" أنه لا يوجد مشكلة في حجم الإنتاج المحلي من الملابس، متوقعا ارتفاع أسعار الملابس الصيفي بزيادة تتراوح بين 10% و15%، مؤكداً أنها فرصة لتعويض بعض الخسائر التي لحقت بالتجار. ولفت إلى أن غالبية المحال التجارية بدأت في عرض منتجاتها وموديلاتها المختلفة من الملابس الصيفية استعداداً لبدء الموسم.

من جانبه، لفت محمود الداعور رئيس شعبة الملابس الجاهزة بغرفة القاهرة، إلى أن هناك تداخلاً هذا العام في مواسم الملابس الجاهزة، مشيراً إلى أن السبب وراء ذلك هو تزامن شهر رمضان مع أعياد الأخوة المسحيين، ما أدى إلى إحداث تغييرات جذرية في خريطة الموسم.

وأكد أن الأسرة المصرية قد تلجأ إلى التقليص من نفقاتها وتحديد أولوياتها للتغلب على تقارب المواسم، فقد تلجأ في سبيل ذلك إلى شراء طاقم واحد بدلاً من اثنين على سبيل المثال. وعن استعدادات المصانع، أوضح أنه لا يوجد مبدئياً عجز في حجم الإنتاج، حيث بدأت المصانع في عمليات التصنيع منذ شهر يناير.

ومن جهته، أكد شريف يحيى رئيس شعبة الأحذية بالغرفة التجارية بالقاهرة، ارتفاع مبيعات الأحذية والحقائب خلال هذه الفترة الحالية، منوها بأن المواطنين يقبلون على الشراء قبيل قدوم العيد تحسباً لأي ارتفاع في الأسعار، لافتا إلى أن السوق يبدأ في التحرك خلال تلك الفترة، ويستكمل ذلك خلال النصف الثاني من شهر رمضان.


مواضيع متعلقة