خبير يوضح أهمية قمتي ليبيا والسودان برئاسة السيسي

كتب: عبدالله مجدي

خبير يوضح أهمية قمتي ليبيا والسودان برئاسة السيسي

خبير يوضح أهمية قمتي ليبيا والسودان برئاسة السيسي

اجتماعان أفريقيان على مستوى القمة تشهدهما القاهرة، غدًا، برئاسة الرئيس عبدالفتاح السيسي، للتباحث حول الأوضاع في السودان وليبيا، ومن المقرر استضافة الرئيس السيسي، رئيس الاتحاد الأفريقي، القمة التشاورية للشركاء الإقليميين للسودان.

ومن المرجح حضور عدد من رؤساء الدول الأفريقية منهم رئيس تشاد إدريس ديبي، ورئيس جيبوتي إسماعيل عمر جيلة، ورئيس الكونغو ساسو نيجسو، ورئيس الصومال عبد الله فرماجو، ونائب رئيس الوزراء الإثيوبي دميكي ماكونين، ويشارك في القمة مستشار رئيس جنوب السودان للشؤون الأمنية، توت جالواك، ومبعوثون عن رؤساء كل من أوغندا وكينيا ونيجيريا.

كما تستضيف مصر غدا، اجتماع قمة "الترويكا"، ورئاسة لجنة ليبيا بالاتحاد الأفريقي بمشاركة رؤساء رواندا وجنوب أفريقيا عضويي ترويكا الاتحاد الأفريقي، ورئيس الكونغو بصفته رئيسًا للجنة المعنية بليبيا في الاتحاد الأفريقي، فضلاً عن رئيس المفوضية الأفريقية، موسى فقيه.

قال الدكتور عبدالخبير عطا، أستاذ العلوم السياسية، إن القمة الخاصة بالشأن السوداني تستهدف مناقشة آخر تطورات الأوضاع في السودان، موضحًا أن هناك مجالا لتعزيز العمل والتعاون المشترك لبحث أفضل للحد من تطورات الأوضاع في السودان والمساعدة في استقرار الأوضاع بها.

وأضاف عطا لـ"الوطن"، أن الدول التي ستحضر الاجتماع شركاء إقليميين لدولة السودان، تتأثر بمشكلاتها السياسية والاقتصادية،  وسيبحث أفضل السبل لدعم استقرار السودان، وفقًا لما يرضي الشعب السوداني.

وخرجت في مارس الماضي عدة مظاهرات تطالب برحيل "البشير"، وانتهت في 11 أبريل الجاري، وأعلن وزير الدفاع السوداني عوض بن عوف، الإطاحة بالرئيس السابق عمر البشير والتحفظ عليه في مكان آمن، وتعطيل الدستور، وتشكيل مجلس عسكري انتقالي، وإعلان حالة الطواريء لمدة ثلاثة أشهر.

وأكد أستاذ العلوم السياسية، أن القمة الخاصة بليبيا ستشهد موضوعين في غاية الأهمية، الأول بحث آخر تطورات عملية تحرير طرابلس بصفة مصر داعمة للقوات المسلحة الليبية، والملف الثاني، استكمال خطة عملية إعمار ليبيا التي بدأت مصر بها منذ عام 2017.

وكان الناطق الرسمي باسم الجيش الوطني الليبي، أحمد المسماري، أعلن في مؤتمر صحفي، أن "الاستعدادات على وشك الانتهاء.. لتطهير غرب ليبيا من الإرهابيين والمرتزقة"، حيث تشهد صراعًا مسلحًا بين عشرات المليشيات العسكرية في الشرق والغرب، منذ الإطاحة بالعقيد معمر القذافي بمساعدة حلف شمال الأطلسي منذ عام 2011.

ونجح المشير خليفة حفتر، في توحيد قوات من الجيش الليبي السابق في المنطقة الشرقية، وأعلن تأسيس "الجيش الوطني الليبي" التابع لبرلمان طبرق وسيطر على مناطق هامة وآبار نفطية ومدن استراتيجية في الشرق والجنوب.


مواضيع متعلقة