يوميات «برعى وسعدية»: قصص من الحب والطلاق والجيرة المشتركة

كتب: إنجى الطوخى

يوميات «برعى وسعدية»: قصص من الحب والطلاق والجيرة المشتركة

يوميات «برعى وسعدية»: قصص من الحب والطلاق والجيرة المشتركة

فنون «البوفون» المسرحية، التى تتميز باللامنطقية فى الأحداث، مثل تضخيم الممثلين لأجسادهم بـ«الميك أب»، لا تُقدم كثيراً فى مصر، لذا عمد أعضاء فرقة «هسهس كلاون» أن تكون سمة العرض المسرحى الخاص بهم «سعدية ملوخية.. والقطة اليابانية.. والشغالة المفترية.. والجاز والحرامية.. وأم محمد اللى اسمها نبوية»، بهدف تقديم جرعة مكثفة من البهجة والضحك للجمهور.

يدور العرض، الذى قُدّم على مسرح مركز الجيزويت الثقافى بالقاهرة، حول الزوجين «سعدية وبرعى»، اللذين كانا يعيشان فى شقتهما بسلام، حتى فوجئا فى أحد الأيام بمذيعة تليفزيونية تعيش معهما فى الشقة، حاولا إخبارها بهدوء أن ما تفعله غير قانونى، إلا أن المذيعة تجاهلت، بعدها بأيام قليلة فوجئ الزوجان بوجود لص يحاول سرقة الشقة، وعندما لم يفلح، قرر هو الآخر أن يعيش فى الشقة، وتتوالى الأحداث بشكل غير منطقى، تنتهى بطلاق «سعدية وبرعى»، وزواج كل منهما من المذيعة واللص.

«عايزين نضحك الناس ونبسطهم، ونساعدهم ينسوا الواقع شوية بقوانينه الجافة، فى الوقت نفسه نحفّزهم يفكروا بره الصندوق، ويتقبّلوا الحياة ببساطة ومرونة أكتر، ويكونوا إيجابيين»، كلمات استباروس كيرلس، أحد أعضاء الفرقة.

الاسم الغريب والطويل للمسرحية مقصود، وفقاً لـ«استباروس»، بهدف جذب المتفرّج، الذى سيثيره الفضول لمشاهدة العرض: «مش بس الاسم اللى غريب، لكن استخدام فن البوفون، كان جديد وشيق فى نفس الوقت، وهو فن ظهر فى الأساس بفرنسا فى القرن السادس عشر الميلادى، بهدف إدخال البهجة فى نفس المشاهد».

يتمنى «استباروس» وأعضاء فرقته، التى أُسست منذ 10 سنوات، أن يقدموا عرضهم فى الشارع، لكى يشاهده كل الناس: «نقدّم عروضاً فى الشارع دائماً، وكنا نتمنى أن نقدم هذا العرض فى الشارع للمواطن العادى لإسعاده».

 


مواضيع متعلقة