محمود وصديقه يوسف يساعدان الناخبين في مدرستهم: مالناش صوت بس لينا دور

محمود وصديقه يوسف يساعدان الناخبين في مدرستهم: مالناش صوت بس لينا دور
- الاستفتاء علي الدستور
- التعديلات الدستورية
- اعرف لجنتك الانتخابية
- الاستفتاء علي التعديلات الدستورية
- بالرقم القومي اعرف لجنتك
- اللجان الانتخابية
- اللجان الانتخابية لتعديلات الدستور
- الاستفتاء علي الدستور
- التعديلات الدستورية
- اعرف لجنتك الانتخابية
- الاستفتاء علي التعديلات الدستورية
- بالرقم القومي اعرف لجنتك
- اللجان الانتخابية
- اللجان الانتخابية لتعديلات الدستور
رغم صغر سنهم، وعدم وجود صوت انتخابي لهم، إلا أنّ حبهم الفطري للوطن ولمدرستهم الطبري الثانوية بنين في الحجاز بمصر الجديدة، جعلتهم يصطفون أمامها منذ التاسعة صباحا، فور فتح أبوابها لاستقبال المواطنين بالاستفتاء على التعديلات الدستورية، لمحاولة تأمينها ومساعدة كبار السن والناخبين في الوصول للجانهم، بحكم خبرتهم في المدرسة.
محمود دسوقي، 17 عاما، والطالب في الصف الثاني الثانوي، يقف منذ صباح الجمعة الماضي بصحبة صديقه يوسف محمد الذي يصغره بعام، من أجل مساعدة الناخبين والوقوف بجوار مدرستهم للمشاركة في الاستحقاق الدستوري المهم الذي فطنوا لأهميته، برغبة كاملة منهم لفعل ذلك: "دي مدرستنا، وحبينا نيجي نشارك في تأمينها ومساعدة الناس أننا نوصلهم الفصول، أو اللي مش قادر يطلع السلم نسنده وكده".
لم يقتصر هدف طلاب الثانوية العامة على ذلك فقط، وإنّما أرادوا أيضا التعرف عن قرب على أجواء الاستفتاء والانتخابات استعدادا لانضمامهم قريبا لصفوف الناخبين.
حرص الطفلان على إضفاء لمسة إنسانية أخرى خلال ايام الاستفتاء، فوزعوا العصائر والمياه المعدنية على المواطنين ورجال الشرطة والجيش، من أموالهم الخاصة: "تحويشة أيام كتيرة قلنا نسعد بيها الناس.. زي ما إحنا مبسوطين بوجودنا معاهم"، على حد قول الطالب يوسف.
- الاستفتاء علي الدستور
- التعديلات الدستورية
- اعرف لجنتك الانتخابية
- الاستفتاء علي التعديلات الدستورية
- بالرقم القومي اعرف لجنتك
- اللجان الانتخابية
- اللجان الانتخابية لتعديلات الدستور
- الاستفتاء علي الدستور
- التعديلات الدستورية
- اعرف لجنتك الانتخابية
- الاستفتاء علي التعديلات الدستورية
- بالرقم القومي اعرف لجنتك
- اللجان الانتخابية
- اللجان الانتخابية لتعديلات الدستور