البابا تواضروس بقداس أحد السعف: بلادنا أصبحت أرض فرح بعد زيارة المسيح
البابا تواضروس بقداس أحد السعف: بلادنا أصبحت أرض فرح بعد زيارة المسيح
- احتفالات الأقباط
- احد السعف
- الأقباط الأرثوذكس
- أحد السعف
- أحد الشعانين
- البابا
- احتفالات الأقباط
- احد السعف
- الأقباط الأرثوذكس
- أحد السعف
- أحد الشعانين
- البابا
قال البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، إن دخول المسيح إلى أورشليم يوم أحد السعف يحمل رسائل الفرح والبساطة وتفكير الناس في السماء وليس في الأرض.
وأضاف البابا خلال كلمته في قداس أحد السعف، بدير الأنبا بيشوي بوادي النطرون، "نحن محظوظين لأن بلادنا زارها السيد المسيح وجال فيها وعاش وسكن فصارت بلادنا أرضا للفرح والبركة فقد تقدست بزيارة السيد المسيح".
مشيرا إلى أن أهل أورشليم استقبلوا السيد المسيح ليس بالسيوف كالمحاربين، لكنه وديع دخل بلا سيوف ولا خيول فاستقبلوه بنبات من النخل الذي يعبر عن السمو، حيث دخل المسيح القدس لا لكي يفتح مدن بل قلوب والقلوب لا تفتح إلا بالوداعة والسلام والمحبة.
وتابع البابا في كلمته بالقداس: "حياة البساطة هي إحدى مفردات الحياة الرهبانية فالمبدأ الأول في الرهبنة هو الفقر الاختياري، علم نفسك كيف تعيش بسيطا، أحيانا استهلاكاتنا تكون كبيرة كالأكياس البلاستيك التي تتسبب في التلوث المائي والذي يقتل المخلوقات البحرية، حتى في استهلاكنا من النور والمياه والخبز، الفكر روحيا وليس أرضيا".
واحتفل الأقباط الأرثوذكس، اليوم الأحد، في كل كنائس الكرازة المرقسية، بـ"أحد السعف"، أو "أحد الشعانين"، وهو ذكرى دخول المسيح إلى القدس، وهو الأحد السابع من الصوم الكبير والأخير قبل عيد القيامة، وسُمى "أحد السعف" أو الزيتونة، لأن أهالي القدس استقبلوا فيه المسيح بالسعف والزيتون المزين، وفرشوا ثيابهم وأغصان الأشجار والنخيل تحت قدميه.
وامتلأت الشوارع المحيطة بالكنائس بباعة الصلبان وسعف النخيل الذي يقبل الأقباط على شرائه، ليتم تشكيله بأشكال جميلة ويحتفظ به المسيحيون للبركة ويحملونه بين أيديهم في قداس "أحد السعف أو الشعانين"، وتزين به الكنائس، تبرّكا بأن السيد المسيح عندما دخل القدس في مثل هذا اليوم، استقبله أهلها وهم يحملون سعف النخيل وأغصان الزيتون ترحيبا به ورمزا للنصر.
وتأتي احتفالات الأقباط، وسط تشديدات أمنية مشددة، خشية وقوع أى أعمال إرهابية، إذ يتزامن الاحتفالات القبطية مع الاستفتاء على التعديلات الدستورية، وأمَّنت قوات الأمن مدعومة بوحدات من القوات المسلحة، الكنائس، ومشطت الشوارع الجانبية فى محيطها، ومنعت دخول السيارات والدراجات النارية إلى الكنائس أو الوقوف بجوارها، ونشرت كاميرات مراقبة فوق أسوارها، وعززت من الأكمنة الأمنية الثابتة والمتحركة حولها، ونشرت خبراء المفرقعات، وركّبت بوابات إلكترونية على مداخلها، وتم زيادة عدد أفراد الخدمات الأمنية المعينة لتأمين الكنائس، ووجود حرم آمن حول كل كنيسة ونشر الصدادات الحديدية بمحيطها، والتأكد من هوية كل الأشخاص الداخلين للكنائس، ووجود خدمات من الشرطة النسائية، بكل كنيسة، لتفتيش السيدات.