الكورة على «فيس بوك»: «التحفيل.. سيد الأخلاق»

الكورة على «فيس بوك»: «التحفيل.. سيد الأخلاق»
- الأهلى والزمالك
- السب والقذف
- العالم الافتراضى
- المستطيل الأخضر
- جماهير الأهلى
- خفة دم
- سائل التواصل الاجتماعى
- سوشيال ميديا
- طاقم تحكيم
- أبيض
- الأهلى والزمالك
- السب والقذف
- العالم الافتراضى
- المستطيل الأخضر
- جماهير الأهلى
- خفة دم
- سائل التواصل الاجتماعى
- سوشيال ميديا
- طاقم تحكيم
- أبيض
يطلق الحكم صافرته فتنتهى المباراة، يغادر اللاعبون المستطيل الأخضر، لكن هناك، وفى ملعب مختلف، تبدأ مباراة جديدة، لا يديرها طاقم تحكيم، ولا تنهيها 90 دقيقة من الإثارة والمتعة، ولا تحددها قوانين ولا قواعد ولا لوائح. مباراة من نوع خاص جداً، يتنافس فيها كل فريق لإحراز الأهداف فى مرمى الخصم، لكن ليس عن طريق تسديد الكرات هذه المرة، وإنما عن طريق تسديد «الإفيهات» و«النكات» وعبارات المكايدة والسخرية.. والسب والقذف أحياناً!
الشد والجذب بين جماهير الأهلى والزمالك ليس وليد اليوم، فعلى مدار التاريخ كانت تلك الحالة «المجنونة» حاضرة، أحياناً بـ«خفة دم» مقبولة، وأخرى بـ«تعصب» غير مقبول، لكن تغول وسائل التواصل الاجتماعى فى حياة المصريين مؤخراً، وانتشارها وسطوتها إلى هذا الحد، ساهم فى تضخم تلك الظاهرة إلى درجة غير مسبوقة، حتى تحولت منصات الـ«سوشيال ميديا» إلى مدرجات ساخنة لـ«مهاويس الكورة»، لا يكتفون فيها بتشجيع فريقهم على «الحلوة والمُرة»، بل يهاجمون الفريق الآخر فائزاً أو مهزوماً، ويسخرون من لاعبيه وجمهوره وإدارته وتاريخه وشعاره ولون فانلته أيضاً.. أو بمعنى آخر.. «يحفّلون عليه».
مباريات ساخنة بين الجماهير على مواقع التواصل بلا "حكام" ولا "قوانين"
«التحفيل» بلغة الـ«سوشيال ميديا» الجديدة بين جماهير «الأحمر» و«الأبيض»، أصبح السمة الرئيسية للساحرة المستديرة فى مصر حالياً، للدرجة التى جعلت من مباريات «الهاشتاج» و«البوست» و«اللايك» و«الشير» فى العالم الافتراضى الرقمى الصامت أكثر «سخونة» من مباريات الكرة على الأرض داخل المستطيل الأخضر. «الوطن» سلطت الضوء على الظاهرة، ورصدت جوانبها، وقدمت روشتة من خلال خبراء ومتخصصين فى مجالات متنوعة لتعظيم إيجابياتها وعلاج سلبياتها والتحذير من مخاطرها، حتى تظل كرة القدم لـ«المتعة».. وليس لـ«التحفيل» فقط.