نائب محافظ الإسكندرية يشهد لقاءً مفتوحا بـ"دير مارمينا العجائبي"

نائب محافظ الإسكندرية يشهد لقاءً مفتوحا بـ"دير مارمينا العجائبي"
- أحمد جمال
- الآثار الإسلامية
- الطوب اللبن
- المنطقة الأثرية
- المنطقة السكنية
- اليوم العالمي
- برج العرب
- تحت الأرض
- جولة تفقدية
- آثار أبو مينا
- الإسكندرية
- أحمد جمال
- الآثار الإسلامية
- الطوب اللبن
- المنطقة الأثرية
- المنطقة السكنية
- اليوم العالمي
- برج العرب
- تحت الأرض
- جولة تفقدية
- آثار أبو مينا
- الإسكندرية
افتتح أحمد جمال، نائب محافظ الإسكندرية، ومحمد متولي مدير عام الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية، والقمص تداوس أفامينا نائبا عن الأنبا كيرلس أفامينا أسقف ورئيس دير مارمينا، اليوم، لقاءً مفتوحا بعنوان "فخاريات مارمينا، تراث قبطي عبر الأجيال"، بقاعة المؤتمرات بدير القديس مارمينا العجائبي بالكينج مريوط، غرب الإسكندرية، في إطار الاحتفال باليوم العالمي للتراث.
وقال "جمال"، خلال اللقاء، إن محافظة الإسكندرية تبذل جهود حثيثة من الأجل الحفاظ وصيانة منطقة مارمينا الأثرية على مستوى النظافة، وعلى المستوى الأمني بالتعاون مع وزارة الآثار وأحياء برج العرب والعامرية.
وأشار القمص تداوس إلى أن منطقة القديس مارمينا أثرية كانت مقامة على مساحة نحو 2000 فدان، فيما كانت تحوي صراعات كثيرة، إلا أنها كنت مقصدا للحجاج بعد القدس، بالإضافة إلى أنها كانت تشمل صناعة الآواني الفخارية والتي كانت منتشرة في العالم أجمع بما يدل على عالمية المنطقة.
وأكد "متولي" أنه تم التنسيق مع المحافظة لتنظيف المنطقة من الحشائش، وكذلك تكثيف الجهود الأمنية لإخراج المنطقة من ضمن القوائم الأثرية المعرضة للخطر، موضحا أن المنطقة ضمن 7 مواقع أثرية مسجلة عالميا وتابعة لوزارة الآثار.
وتفقد "جمال" ومرافقيه موقع آثار أبو مينا، الذي يشمل 4 أثريات، هي: موقع آثار أبو مينا، وآثار البرعسي، وسانية البساتين، وعسيلة.
وموقع آثار عسيلة عبارة عن تل أثري كبير، وأكد محمد متولي خلال جولته، أنه لم يتم حفائر به إلا في موسم واحد فقط في 2007، ومن الصعب تحديد تاريخ الأثر حيث أن الحفائر لم تسفر عن شئ قوي يدل على تاريخه.
يذكر أن موقعا آثار أبو مينا والبرعسي يرجع تاريخهما إلى القرن الرابع الميلادي، أما البساتين إلى القرن السادس، وهي مدينة كاملة كان يطلق عليها "المدينة الرخامية" لكثرة ما بها من رخام، تم اكتشافها خلال عمليات التنقيب والتي بدأت في 1905م وانتهت منذ وقت قريب، بالإضافة إلى أنه تم اكتشاف مجموعة من الحمامات والمنازل والكنائس ومعاصر النبيذ، كما أنه يوجد مركز الحجاج الذي يشمل المبنى الرئيسي الخاص بالمكان ويقع بالجزء الجنوبي من المنطقة السكنية القديمة.
أما الكنائس تشكل مجمعا معماريا ضخما، ينقسم إلى 3 مبان متصلة ببعضها بشكل مباشر وهي البازيليكا الكبرى وهي أضخم كنائس مصر حيث يرجع تاريخها إلى القرن الخامس الميلادي، وتتكون من الحنية الشرقية و3 أجنحة، وجناح مستعرض، والمذبح، أما كنيسة المدفن تلي البازيليكا الكبرى من جهة الغرب، وتتكون من مقبرة القديس مينا، ويرجع زمان بناؤها إلى حكم الإمبراطور جوستنيان 528-565.
تنتقل الجولة إلى قبر القديس مينا، والكائن أسفل كنيسة المدفن، وهو عبارة عن مقبرة تحت الأرض لها درجتين من السلم، أحدهما مخصص للدخول والآخر للخروج، ويشير ذلك كثافة عدد الحجاج الذين كانوا يأتون إليه خلال عيد القديس لزيارة القبر.
وعن المعمودية، فهي تقع غرب كنيسة المدفن، ويوجد بها بئر للتعميد مكون من 3 درجات، ومغطي بالفسيفساء، حيث كانت تتم به مراسم التعميد، أما القرية السكنية فتقع حول المركز الخاص للحجاج وتتكون في معظمها من منازل مبنية بالطوب اللبن ذات التخطيطات المتداخلة، ولها حوانيت وورش.