النائب مصطفى الجندي: أفريقيا سترحب بنظام مصر لتطوير وتحديث التعليم

النائب مصطفى الجندي: أفريقيا سترحب بنظام مصر لتطوير وتحديث التعليم
- الأجهزة الحديثة
- البنك الدولى
- التجربة المصرية
- التربية والتعليم
- التعليم الفنى
- التعليم المصرى
- الدكتور طارق شوقى
- الدول الأفريقية
- الدول الافريقية
- أخطاء
- الأجهزة الحديثة
- البنك الدولى
- التجربة المصرية
- التربية والتعليم
- التعليم الفنى
- التعليم المصرى
- الدكتور طارق شوقى
- الدول الأفريقية
- الدول الافريقية
- أخطاء
أشاد مصطفى الجندي رئيس التجمع البرلماني لدول شمال أفريقيا والمستشار السياسي لرئيس البرلمان الأفريقي، بتصريحات الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم، التي أكد فيها أنّه استعرض استراتيجية منظومة التعليم الجديدة خلال زيارته البنك الدولي، إذ أشاد مسؤولوه بما تم تحقيقه في هذا الشأن، لافتين إلى عقد اجتماع لوزراء التعليم في أفريقيا خلال مايو المقبل، برعاية البنك الدولي لتسويق التجربة المصرية في الدول الأفريقية.
وقال الجندي في بيان عنه اليوم أنّ الدول الأفريقية ترحب بالمبادرة، في ظل ترؤس الرئيس عبدالفتاح السيسي للاتحاد الأفريقي، لافتا إلى أنّ دول القارة السمراء تنظر إلى مصر كدولة رائدة ولها دورها التاريخي والريادي في القارة الأفريقية في مختلف مجالات التعاون بصفة عامة، وفي مجالات التعليم والثقافة والصحة بصفة خاصة.
وطالب رئيس التجمع البرلماني لدول شمال أفريقيا، وزير التربية والتعليم، بالإعداد الجيد لعقد اجتماع وزراء التعليم في الدول الأفريقية، معربا عن ثقته الكاملة في الاستجابة الفورية من جميع الدول الأفريقية، لتطبيق التجربة المصرية في تطوير وتحديث التعليم، لثقتهم الكبيرة في مصر، خاصة أنّ جوهر وفلسفة تطوير التعليم في المرحلة الثانوية يقوم على محاور عدة، هي تغيير نوعية الأسئلة لقياس درجات فهم نواتج التعلم، والتصحيح القادر على تقييم الإجابات المختلفة، وتوفير محتوى رقمي من مصادر عالمية لمساعدة الطالب على تنمية الفهم والاستعداد المناسب للأسئلة الجديدة، وأنّ "التابلت والشبكات والبرمجيات" أدوات مساعدة وليست جوهر التطوير، كما أنّ الوزارة لن تختزل التطوير في جهاز تابلت.
وأكد الجندي أهمية تصريحات شوقي، التي أكد فيها أنّ استخدام التابلت والشبكات والبرمجيات يستهدف إتاحة الوصول للمحتوى الرقمي لكل طالب في كل مكان بمصر، وتدريب الطلاب على الأجهزة الحديثة والبرمجيات، والتواصل المباشر بين الوزارة والمعلم والطالب، وميكنة إجراءات كثيرة لتوفير الجهد والإنفاق ولتحسين مستوى الخدمات، وإجراء امتحانات إلكترونية لتفادي التسريب ومحاولات الغش عند البعض وتفادي أخطاء التصحيح، وتحقيق الشفافية والعدالة في التقييم وهذا النظام تحتاجه جميع الدول الأفريقية.