وزير خارجية بولندا: الأمن في مصر سيزيد عدد السياح الوافدين إليها

وزير خارجية بولندا: الأمن في مصر سيزيد عدد السياح الوافدين إليها
- وزير الخارجية البولندي
- سامح شكري
- القضية الفلسطينية
- السودان
- اليمن
- ليبيا
- وارسو
- باتسيك تشابوتوفيتش
- وزير الخارجية
- وزير الخارجية البولندي
- سامح شكري
- القضية الفلسطينية
- السودان
- اليمن
- ليبيا
- وارسو
- باتسيك تشابوتوفيتش
- وزير الخارجية
قال وزير الخارجية البولندى باتسيك تشابوتوفيتش، إن عامل الأمن والأمان في مصر سيعمل على زيادة عدد السائحين الوافدين من بلاده إلى مصر، مبديا أمله في زيادة التعاون معها، مع التواصل الدائم لحل العديد من القضايا الإقليمية الشائكة.
أكد سامح شكرى وزير الخارجية أهمية علاقات التعاون بين مصر وبولندا، والتى تعود إلى أكثر من 90 عاما، وتقوم على الاحترام المتبادل والمصلحة المشتركة.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقده شكري، اليوم الأحد، مع نظيره البولندى باتسيك تشابوتوفيتش فى ختام مباحثاتهما بالقاهرة.
ورحب شكرى فى بداية المؤتمر بوزير خارجية بولندا فى أول زيارة له لمصر، مشيرا إلى أن المباحثات تناولت مجمل العلاقات بين البلدين وكيفية تطويرها، بالإضافة إلى عدد من من القضايا الإقليمية والدولية، وفى مقدمتها "الفلسطينية" والجهود المبذولة للوصول إلى حل نهائي.
وتطرق الحديث إلى عدد من القضايا الملحة، ومن بينها التطورات فى السودان وسوريا وليبيا واليمن، والتطورات المتلاحقة على الساحة الإقليمية، بما فى ذلك الإرهاب والجهود التى تبذلها مصر لمحاربة هذه الآفة.
وأوضح أنه تم أيضا بحث الهجرة غير الشرعية والأسلوب الأمثل لمواجهتها، مشيرا إلى أن هناك توافقا على العمل على حل الصراعات والأوضاع الاقتصادية التى تدفع للهجرة من خلال التعاون الثنائى والإقليمى.
وأكد أن مصر لها علاقات مع مجموعة "فيشجراد" وأيضا ترتبط بعلاقات متميزة مع الاتحاد الأوروبى.
وأضاف شكرى أن مجال التعاون الاقتصادى بين البلدين مرشح للمزيد من التفاعل، وهناك تناول لإقامة منطقة بولندية فى محور قناة السويس والاستفادة من الفرص الاقتصادية فى مصر.
وأشار إلي أن بولندا تلعب دورا كبيرا، خاصة فى إطار عضويتها غير الدائمة الحالية بمجلس الأمن، كما أن رئيس وزراء بولندا شارك فى القمة العربية الأوروبية بشرم الشيخ مؤخرا.
من جهته، أكد وزير خارجية بولندا أن مصر تعد بالنسبة لبلاده أحد أهم الشركاء فى أفريقيا والعالم، معربا عن أمله فى تعزيز وتكثيف التعاون بينهما، وشدد على أنها تعد دولة محورية في المنطقة.
كما أكد "تشابوتوفيتش"، خلال المؤتمر الصحفي - أن علاقات بلاده مع مصر تعود إلى حوالى 90 عاما، معربا عن أمله فى تعزيز التعاون، خاصة فى مجالات الصناعة، مشيرا إلى أنه تم تقديم حلول لبعض المشكلات المتعلقة بالنقل البحرى.
وأبدى سعادته للتوقيع على عدد من الاتفاقيات بين البلدين في "وارسو" دعما لعلاقات التعاون، لافتا إلى أن عدد السائحين البولنديين فى مصر يتزايد، حيث بلغ 280 ألفا خلال العام الماضي، آملا في أن يزداد سنويا.
وأضاف أنه تبادل الآراء مع "شكري" حول القضايا الإقيليمية والدولية، خاصة وأن بولندا تتمتع حاليا بالعضوية غير الدائمة لمجلس الأمن، كما أن مصر دولة مهمة ومن الضرورة تبادل الآراء معها.
ونوه إلى تقدير بلاده الكبير للدور الذى تقوم به مصر فى إطار قوات حفظ السلام، مؤكدا أن بولندا تعتبر مصر دولة محورية فى منطقة الشرق الأوسط، مضيفا أن بولندا تعد خامس دولة تسهم فى التعاون مع أفريقيا، حيث تسهم بما يقارب 50 مليون "يورو" في دعم القارة.
وأوضح أن بولندا تبذل جهودا مكثفة في حل مشكلة الهجرة، وأبدى دعم وتقدير بلاده للحكومة المصرية فى جهود محاربة التطرف والإرهاب، والتقدم الذى حققته للقضاء على التطرف والتشدد الدينى، وكذلك تأكيد التسامح الدينى بين المسلمين والأقباط.
وقال وزير خارجية بولندا، خلال المؤتمر الصحفي، إنه التقى خلال زيارته لمصر، مع البابا تواضروس، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية.
وأعرب عن أمله في أن تتم تسوية كل القضايا الإقليمية، والقضاء على الإرهاب، مؤكدا أن بولندا من المؤيدين لضرورة حل القضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين، ووفقا لقرارات الشرعية الدولية.
وأشار إلى أن "وارسو" تعترف في نفس الوقت بحق إسرائيل فى الحفاظ على أمنها، وتعرب عن أملها فى تحقيق السلم والأمن بالشرق الأوسط، مع تقدير بلاده للدور الذي تقوم به مصر في بناء السلام والثقة، واستمرار التعاون بين البلدين.
وردا على سؤال حول الإجراءات التى تتخذها بولندا لتشجيع السياحة إلى مصر، قال الوزير البولندي، إنه بحث هذا الموضوع مع وزير الخارجية سامح شكري، لافتا إلى تزايد أعداد السائحين البولنديين، في ظل تحسن الأوضاع الأمنية الذي سيسهم في ذلك.
ومن ناحيته، أكد سامح شكري، أن مصر تتخذ إجراءات عديدة لتأمين السائحين، مشيرا إلى أن المقاصد السياحية لم تتعرض لحوادث بفضل جهود الأجهزة الأمنية لتوفير أكبر قدر من الأمن، والذى يعود بالنفع على الاقتصاد المصرى.
ودعا الدول الأوروبية إلى التعامل مع الإرهاب وفقا لما توفره مصر من حملات أمنية للقضاء عليه و"المحسور" فى منطقة صغيرة بمنطقة شمال شرق سيناء، التى تزيد عن 4 بالمائة من إجمالى مساحة أرض الفيروز.
وشددا على أنه يتيعن على باقى الدول التعامل الإ رهاب بنفس المنظر الأوروبي، حيث تعرضت دول أوروبية مؤخرا لعمليات إرهابية تجاوز عدد ضحايا عدد السائحين بها، الضحايا فى مصر، وكان هناك تكالب باستمرار الحياة، وألا تؤدي العمليات الإرهابية إلى تغيير نمط الحياة، والتأثير على حرية المواطن واستمتاعه بالحياة.
واستطرد، ولهذا نرجو أن تتعامل دول الاتحاد الأوروبى مع مصر بنفس الروح لأننا نقوم بجهد للقضاء على الإرهاب، ولا توجد دولة تستطيع القضاء عليه مائة بالمائة فى المرحلة الحالية، ولهذا فاننا نعمل جميعا لتحقيق ذلك.
وفيما يخص موقف مصر من التحولات الجارية فى السودان، أكد وزير الخارجية دعم مصر لخيارات الشعب السوداني وما يسعى إليه من رسم خارطة للمستقبل، ووجود المؤسسات السودانية ومن بينها القوات المسلحة وقدرتها على تلبية مطالب الشعب السودانى والحفاظ على الاستقرار ووحدة السودان ومقدراته.
وأضاف أن العلاقة الخاصة التى تربط بين مصر والسودان تجعلها ترصد التطورات بشكل كثيف، معبرا عن الأمل في استقرار الأوضاع في السودان، وأن ينعم شعبه بالأمن والأمان دون تأثير سلبي على مقدراته.
وأكد استمرار مصر في تقديم كل أشكال الدعم للشعب السودانى، لافتا إلى أن المعابر استعادت التواصل بين البلدين، مبديا الأمل في أن يتجاوز السودانيون هذه المرحلة نحو تحقيق مستقبل مستقر.
واختتم وزير خارجية بولندا، بأنه تم بحث الأمر فى مجلس الأمن، وتحقيق تطلعات الشعب السوداني، والخروج من هذه الأزمة، وأن يظل السودان مستقرا.