"الوطن" داخل منزل إمام الهرم.. وجاره عن طريقة موته: "تمناها ونالها"

"الوطن" داخل منزل إمام الهرم.. وجاره عن طريقة موته: "تمناها ونالها"
تجولت كاميرا "الوطن" داخل منزل الإمام محمد العدوي الذي قتل أثناء صلاته للجمعة بإحدى الزوايا بالهرم، وتبقت من متعلقاته "مسبحة" وعمة أزهرية ومذكرات بشأن جرائم القتل الجنائي وقوانينها.
وقال أحد جيران الإمام في تصريحات لـ"الوطن"، إن الإمام كان على خلق ولم يكن متطرفا دينيا، ودارس في إحدى الكليات الأزهرية، "كان خطيب محترم جدا، وملوش أي تعامل سياسي، وكانت خطبته دائما موحدة مع الأوقاف".
وأضاف: "أنا خطيب في مسجد تاني، لكن المسجد ده لا يبعد عني سوى 100 متر ولما سألت الناس قالوا إنه دار نقاش في الجمعة السابقة لقتله، وكان ساعتها بيتكلم عن المودة والرحمة والطلاق، فالدكتور اللي قتله معجبتوش الخطبة فزعق وخرج برا الخطبة".
وتابع: "حصل مشادة بينهم في الجمعة اللي حدث فيها القتل والدكتور قاله إنت مش بتعرف تقرا، فالناس قالوله إطلع برا المسجد".
واستطرد: "سمعت من الناس إنه اداله فلاشة عشان يتكلم في السياسة لكن الإمام مكنش ليه في الساسة وكان ملتزم بخطبة الأوقاف".
وأوضح: "الدكتور القاتل كان عنده مشاكل أسرية، وأستحي إني أقول عليه دكتور"، وعن تمنيه الموت ساجدا قال: "أخبرني أحد الشيوخ أن الإمام كان بجلسة وبيتكلم عن سيدنا عمر بن الخطاب وعن كيفية وفاته وهو ساجد فرفع الإمام يده للسماء وقال ليت لنا هذا".
ولقي إمام مسجد "الرحمة" في شارع الأمراء بالهرم، مصرعه أثناء صلاة الجمعة الماضية 5 إبرايل، جراء تلقيه طعنات من شاب.
وأفادت التحريات، بأن المتهم البالغ من عمره 42 سنة تخطى صفوف المصلين أثناء الركعة الثانية، وسدد 3 طعنات في جسد المجني عليه، الذي سقط غارقا في دمائه، ولفظ أنفاسه الأخيرة قبل نقله للمستشفى.
وتمكن المصلون من القبض على المتهم، وجرى تسليمه إلى قسم شرطة الهرم للتحقيق معه.